( [فصل] الخاء المفتوحة)
vol. 1 · p. 224
دسر: مسامير، واحدها دسار، والدسار أيضا الشرط التي تسد بها السفينة. دولة بين الأغنياء منكم: يقال دولة ودولة لغتان. ويقال: الدولة في المال، والدولة في الحرب. ويقال: الدولة: اسم الشيء الذي يتداول بعينه، والدولة [بالفتح] : الفعل. وقوله جل وعلا: {كيلا يكون دولة بين الأغنياء منكم} أي كيلا يتداولة الأغنياء [منكم] بينهم. دكت الأرض دكا: أي دقت جبالها وأنشازها حتى / استوت مع وجه الأرض.
( [فصل] الخاء المضمومة)
vol. 1 · p. 225
دين: يكون على وجوه منها: الدين: ما يدين به الرجل من إسلام أو غيره. والدين: الطاعة. والدين العادة. [قال الشاعر:
(تقول إذا درأت لها وضيني: ... أهذا دينه أبدا وديني)
(أكل الدهر حل وارتحال ... أما يبقي علي ولا يقيني] )
والدين: الجزاء، والدين: الحساب، والدين: السلطان. دفء: ما استدفىء به من الأكسية والأخبية وغير ذلك. الدهان: جمع دهن. دهاقا: مترعة، أي ملأى.
vol. 1 · p. 226
[ذلك الكتاب: هذا الكتاب. قال الشاعر:
(أقول له والرمح يأطر متنه ... تأمل حفافا إنني أنا ذلكا)
مجازه: إنني أنا هذا] . ذلول: تثير الأرض: أي مذللة للحرث.
( [فصل] الخاء المكسورة)
vol. 1 · p. 227
ذكيتم: قطعتم أوداجه، ونهرتم دمه، وذكرتم اسم الله جل وعز عليه إذا ذبحتموه. وأصل الذكاة في اللغة تمام الشيء، ومن ذلك ذكاء السن، وهو تمام السن، أي النهاية في الشباب. والذكاء في الفهم، أن يكون فهما تاما سريع القبول. وذكيت النار: أتممت إشعالها. وقوله جل وعز: {إلا ما ذكيتم} إلا ما أدركتم ذبحه على التمام. قال أبو عمر: سألت المبرد عن قوله {إلا ما ذكيتم} فقال: أي ما خلصتم بفعلكم من الموت إلى الحياة، فسأله الهدهد - وأنا أسمع - عن قولهم (فلان ذكي القلب) فقال: مخلص من الآفات والبلاء، وكذلك ذكيت النار إذا أخرجتها من باب الخمود إلى باب الإشعال بالوقود. قال ابن خالويه: سألت أبا عمر عن معنى نهرت الدم، فقال أسلت، ومنه قول ابن عباس: أنهر الدم بما شئت بفالية أو بخار أو بمروة.