Skip to content

Books to be read, not browsed

( [فصل] الخاء المضمومة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

From ⁧غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب⁩ by ⁧محمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري⁩ — leaf 186 of 499.

( [فصل] الخاء المضمومة)

vol. 1 · p. 226

[ذلك الكتاب: هذا الكتاب. قال الشاعر:

(أقول له والرمح يأطر متنه ... تأمل حفافا إنني أنا ذلكا)

مجازه: إنني أنا هذا] . ذلول: تثير الأرض: أي مذللة للحرث.

( [فصل] الخاء المكسورة)

vol. 1 · p. 227

ذكيتم: قطعتم أوداجه، ونهرتم دمه، وذكرتم اسم الله جل وعز عليه إذا ذبحتموه. وأصل الذكاة في اللغة تمام الشيء، ومن ذلك ذكاء السن، وهو تمام السن، أي النهاية في الشباب. والذكاء في الفهم، أن يكون فهما تاما سريع القبول. وذكيت النار: أتممت إشعالها. وقوله جل وعز: {إلا ما ذكيتم} إلا ما أدركتم ذبحه على التمام. قال أبو عمر: سألت المبرد عن قوله {إلا ما ذكيتم} فقال: أي ما خلصتم بفعلكم من الموت إلى الحياة، فسأله الهدهد - وأنا أسمع - عن قولهم (فلان ذكي القلب) فقال: مخلص من الآفات والبلاء، وكذلك ذكيت النار إذا أخرجتها من باب الخمود إلى باب الإشعال بالوقود. قال ابن خالويه: سألت أبا عمر عن معنى نهرت الدم، فقال أسلت، ومنه قول ابن عباس: أنهر الدم بما شئت بفالية أو بخار أو بمروة.

vol. 1 · p. 228

[قال] الفالية: القصبة الحادة والخار: شجر والمروة حجر [أبيض] مفلطح خشن، فكذلك [قال] ثعلب عن ابن الأعرابي. ذات الصدور: حاجة الصدور. ذا الكفل: لم يكن نبيا، ولكن كان عبدا صالحا تكفل بعمل رجل صالح عند موته. ويقال تكفل لنبي بقومه أن يقضي بينهم بالحق، ففعل، فسمي ذا الكفل. ذا النون يونس عليه السلام، لابتلاع النون إياه في البحر والنون: السمكة، وجمعه نينان. ذرأكم: خلقكم، وكذلك: {ذرأنا لجهنم} أي خلقنا [لجهنم] .

Ed. Muhammad Adib 'Abd al-Wahid Jamran — Dar Qutayba, Syria — 1st ed., 1416 AH - 1995 CE