( [فصل] الدال المفتوحة)
vol. 1 · p. 234
رفث: نكاح. والرفث أيضا الإفصاح بما يجب أن يكنى عنه من ذكر النكاح. رؤوف: شديد الرحمة. الراسخون في العلم: الذين رسخ علمهم وإيمانهم، وثبتا كما يرسخ النخل في منابته. قال أبو عمر: سمعت المبرد وثعلبا يقولان: معنى [قوله عز وجل] : {والراسخون في العلم} المتذاكرون بالعلم. وقالا: لا يذاكر بالعلم إلا حافظ. رمزا: الرمز تحريك الشفتين باللفظ من غير إبانة بصوت، وقد يكون إشارة بالعين والحاجبين. ربانيون: كاملو العلم / قال محمد بن الحنفية حين مات ابن عباس [رضي الله عنهما] : اليوم مات رباني هذه الأمة. قال
vol. 1 · p. 235
ثعلب: إنما قيل للفقهاء الربانيون؛ لأنهم يربون العلم، أي يقومون به. وقال أبو عمر عن ثعلب: العرب تقول: رجل رباني وربي إذا كان عالما عابدا معلما. وقال الحسن: كان علي [رضي الله عنه] رباني هذه الأمة. رابطوا: اثبتوا، ودوموا. وأصل المرابطة والرباط أن يربط هؤلاء خيولهم، ويربط هؤلاء خيولهم في الثغر، كل يعد لصاحبه، فسمي المقام بالثغور رباطا. رقيبا: حافظا. ربائبكم: بنات نسائكم من غيركم. الواحدة ربيبة. راعنا: حافظنا من [قولك] : راعيت الرجل إذا تأملته، وتعرفت أحواله فكان المسلمون يقولون للنبي - صلى الله عليه وسلم -: راعنا. وكانت اليهود
( [فصل] الدال المضمومة)
vol. 1 · p. 236
تقولها، وهي بلغتهم سب. فأمر الله جل وعز المؤمنين ألا يقولوها حتى لا تقولها اليهود. و (راعنا) منون اسم مأخوذ من الرعونة أي لا تقولوا حمقا وجهلا. [الرجفة] : حركة الأرض، يعني الزلزلة الشديدة. رحبت: [أي] الأرض: اتسعت. روع: فزع.
vol. 1 · p. 237
رعد: روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -[أنه] قال: ((إن الله جل وعز ينشىء السحاب فينطق أحسن النطق، ويضحك أحسن الضحك، فمنطقه الرعد، وضحكه البرق)) . وقال ابن عباس: ((الرعد ملك اسمه الرعد، وهو الذي تسمعون صوته، والبرق سوط من نور يزجر به الملك السحاب)) . وقال أهل اللغة: الرعد صوت السحاب، والبرق نور وضياء يصحبان ويحثان السحاب. رابيا: عاليا على الماء. ردوا أيديهم في أفواههم: عضوا أناملهم حنقا وغيظا مما أتاهم به الرسل. كقوله جل وعز: {وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ} . وقيل: {ردوا أيديهم في أفواههم} : أومؤوا إلى الرسل أن اسكتوا.