( [فصل] الراء المفتوحة)
vol. 1 · p. 252
والاختيار زكية، مثل ميت ومائت ومريض ومارض. وقوله جل وعز: {ما زكا منهم من أحد} أي لم يكن زاكيا. يقال: زكا فلان إذا كان زاكيا، وزكاه الله جل وعز [أي] جعله زاكيا. زهرة الحياة الدنيا: أي زينتها. والزهرة بفتح الزاي والهاء: نور النبات. والزهرة بضم الزاي وفتح الهاء: النجم. ويقال: زهرة بسكون الهاء. ويقال؛ الزهر: الأبيض من الورد. وقيل: الزهر: الأصفر. زجرة واحدة: يعني نفخة الصور. والزجرة: الصيحة بشدة وانتهار. زوجناهم بحور عين: أي قرناهم بهن، وليس في الجنة تزويج كتزويج الدنيا. وقوله: {احشروا الذين ظلموا وأزواجهم} أي وقرناءهم. والزوج الصنف أيضا، كقوله جل وعز: {سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض} أي الأصناف.
vol. 1 · p. 253
زنيم: [أي] معلق بالقوم وليس منهم. وقيل: الزنيم لذي له زنمة من الشر يعرف بها كما تعرف الشاة بزنمتها، ويقال: تيس زنيم إذا كانت له زنمتان، وهما الحلمتان المعلقتان في حلقه. زنجبيل: معروف. والعرب تذكر الزنجبيل وتستطيبه وتستطيب رائحته. زرابي مبثوثة: الزرابي الطنافس المخملة، واحدها زريبة. والزرابي / البسط أيضا. ومبثوثة: مفرقة كثيرة في كل مجالسهم. زبانية: واحدهم زبني. مأخوذ من الزبن، وهو الدفع، كأنهم يدفعون أهل النار إليها، ومنه زبون السوق لتدافعهم في الازدحام.
زلزلوا: خوفوا وحركوا وأزعجوا. والزلزلة اضطراب الأرض.
vol. 1 · p. 254
ويقال لكل شدة منها الحركة والانزعاج زلزلة. وتزلزل القدم إذا لم تثبت في مقامها، لا من صعد وخوف مزعج. زحزح عن النار: نحي وبعد عنها. زخرف القول: يعني الباطل المزين المحسن و [قوله جل وعز] : {أخذت الأرض زخرفها} أي زينتها بالنبات. والزخرف: الذهب، ثم جعلوا كل مزين مزخرفا. ومنه قوله جل وعز: {لبيوتهم سقفا من فضة} إلى قوله: {وزخرفا} أي ونجعل لهم ذلك ذهبا. ومنه [قوله] : {أو يكون لك بيت من زخرف} أي من ذهب. زلفا من الليل: ساعة بعد ساعة. واحدتها زلفة. زبر: كتب. جمع زبور.