( [فصل] الزاي المفتوحة)
vol. 1 · p. 267
ساحتهم: يقال: ساحة الحي وباحتهم للرحبة التي يديرون أخبيتهم حولها. وقوله جل وعز: {فإذا نزل بساحتهم} أي نزل بهم العذاب , فكنى بالساحة عن القوم. سواء الصراط: قصد الطريق. سالما لرجل: خالصا [لرجل] لا يشركه فيه غيره يقال: سلم الشيء لفلان إذا خلص له. وتقرأ سلما وسلما وهما مصدران وصف بهما , أي سلم إليه , فهو سلم وسلم له , لا يعترض عليه فيه
vol. 1 · p. 268
واحد. وهذا مثل ضربه الله جل وتعالى لأهل التوحيد , ومثل الذي عبد الآلهة مثل صاحب الشركاء المتشاكسين , أي المختلفين العسرين , ثم قال جل وعز: {هل يستويان مثلا} . سول لهم: زين لهم. سكرة الموت: اختلاط العقل لشدة الموت. السائل: والمحروم: السائل: الذي يسأل الناس , والمحروم: المحارف , وهما واحد , لأن المحروم الذي حرم الرزق , فلا يتأتى له. والمحارف: الذي حارفه الكسب , أي انحرف عنه. السقف المرفوع: يعني السماء. سامدون: أي لاهون. والسامد على خمسة اوجه: السامد:
vol. 1 · p. 269
اللاهي، والسامد: المغني، والسامد: القائم، والسامد: الساكت، والسامد: الحزين الخاشع. سائحات: صائمات. والسياحة في هذه الأمة الصوم. سنسمه على الخرطوم: سنجعل له سمة أهل النار، أي سنسود وجهه، وإن كان الخرطوم - وهو الأنف - قد خص بالسمة، فإنه في مذهب الوجه، لأن بعض الوجه يؤدي عن بعض. سبحا طويلا: متقلبا طويلا، أي متصرفا فيما تريد: يقول: لك في النهار ما يقضي حوائجك. وقرئت: ((سبخا طويلا)) بالخاء معجمة، أي سعة. يقال سبخي قطنك، أي وسعيه ونفشيه. والتسبيخ: التخفيف أيضا. يقال: اللهم سبخ عنه الحمى، أي خفف.