Skip to content

Books to be read, not browsed

( [فصل] السين المكسورة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

From ⁧غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب⁩ by ⁧محمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري⁩ — leaf 264 of 499.

( [فصل] السين المكسورة)

vol. 1 · p. 304

كانت سرية لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بني كنانة، فأبطأ عليه خبرها فنزل عليه الوحي بخبرها في العاديات. وذكروا أن علي بن أبي طالب رضوان الله عليه كان يقول: العاديات هي الإبل، ويذهب إلى وقعة بدر، وقال: ما كان معنا يومئذ إلا فرس عليه المقداد بن الأسود. صافون: صفوف. صافنات: جمع صافن من الخيل، وقد مر تفسيره. صرصر: ريح باردة ذات صوت. صفحا: إعراضا. يقال: صفحت عن فلان إذا أعرضت عنه، والأصل في ذلك أن توليه صفحة وجهك أو صفحة عنقك.

( [فصل] الشين المفتوحة)

vol. 1 · p. 305

صرة: شدة صوت. صكت وجهها: ضربت جبهتها بجميع أصابعها. صلصال: طين يابس لم يطبخ، إذا نقرته صل، أي صوت من يبسه، كما يصوت الفخار. والفخار ما قد طبخ من الطين. ويقال: الصلصال: المنتن، مأخوذ من صل اللحم [وأصل] إذا أنتن، فكأنه أراد [صلالا] ، فقلبت [إحدى] اللامين [صادا] . صغت قلوبكما: مالت قلوبكما. صافات ويقبضن: باسطات أجنحتهن ويقبضنها. صريم: ليل، وصريم: صبح أيضا، لأن كل واحد منهما ينصرم

vol. 1 · p. 306

عن صاحبه. وقوله جل وعز: {فأصبحت كالصريم} / أي سوداء محترقة كالليل. ويقال: أصبحت وقد ذهب ما فيها من الثمر، فكأنه قد صرم، أي قطع وجد. صعدا: شاقا. يقال: تصعدني الأمر، أي شق علي. ومنه قول عمر رحمه الله: (ما تصعدني شيء ما تصعدتني خطبة النكاح) ، ومنه قوله عز وجل: {سأرهقه صعودا} أي عقبة شاقة. ويقال: إنها نزلت في الوليد بن المغيرة، وأنه يكلف أن يصعد جبلا في النار من صخرة ملساء، فإذا بلغ أعلاها، لم يترك أن يتنفس، وجذب إلى أسفلها، ثم يكلف مثل ذلك.

Ed. Muhammad Adib 'Abd al-Wahid Jamran — Dar Qutayba, Syria — 1st ed., 1416 AH - 1995 CE