( [فصل] السين المكسورة)
vol. 1 · p. 304
كانت سرية لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بني كنانة، فأبطأ عليه خبرها فنزل عليه الوحي بخبرها في العاديات. وذكروا أن علي بن أبي طالب رضوان الله عليه كان يقول: العاديات هي الإبل، ويذهب إلى وقعة بدر، وقال: ما كان معنا يومئذ إلا فرس عليه المقداد بن الأسود. صافون: صفوف. صافنات: جمع صافن من الخيل، وقد مر تفسيره. صرصر: ريح باردة ذات صوت. صفحا: إعراضا. يقال: صفحت عن فلان إذا أعرضت عنه، والأصل في ذلك أن توليه صفحة وجهك أو صفحة عنقك.
( [فصل] الشين المفتوحة)
vol. 1 · p. 305
صرة: شدة صوت. صكت وجهها: ضربت جبهتها بجميع أصابعها. صلصال: طين يابس لم يطبخ، إذا نقرته صل، أي صوت من يبسه، كما يصوت الفخار. والفخار ما قد طبخ من الطين. ويقال: الصلصال: المنتن، مأخوذ من صل اللحم [وأصل] إذا أنتن، فكأنه أراد [صلالا] ، فقلبت [إحدى] اللامين [صادا] . صغت قلوبكما: مالت قلوبكما. صافات ويقبضن: باسطات أجنحتهن ويقبضنها. صريم: ليل، وصريم: صبح أيضا، لأن كل واحد منهما ينصرم
vol. 1 · p. 306
عن صاحبه. وقوله جل وعز: {فأصبحت كالصريم} / أي سوداء محترقة كالليل. ويقال: أصبحت وقد ذهب ما فيها من الثمر، فكأنه قد صرم، أي قطع وجد. صعدا: شاقا. يقال: تصعدني الأمر، أي شق علي. ومنه قول عمر رحمه الله: (ما تصعدني شيء ما تصعدتني خطبة النكاح) ، ومنه قوله عز وجل: {سأرهقه صعودا} أي عقبة شاقة. ويقال: إنها نزلت في الوليد بن المغيرة، وأنه يكلف أن يصعد جبلا في النار من صخرة ملساء، فإذا بلغ أعلاها، لم يترك أن يتنفس، وجذب إلى أسفلها، ثم يكلف مثل ذلك.