Skip to content

Books to be read, not browsed

( [فصل] الصاد المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

From ⁧غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب⁩ by ⁧محمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري⁩ — leaf 277 of 499.

( [فصل] الصاد المفتوحة)

vol. 1 · p. 317

طرفي النهار: يعني أوله وآخره. طائره في عنقه: قيل: طائره ما عمل من خير أو شر. وقيل: طائره: حظه الذي قضاه الله له من الخير والشر، فهو لازم عنقه. ويقال كل ما لزم الإنسان قد لزم عنقه، وهذا لك في عنقي حتى أخرج منه، وإنما قيل للحظ من الخير والشر طائر لقول العرب: جرى لفلان الطائر بكذا من الخير والشر على طريق الفأل والطيرة، فخاطبهم الله جل وعز بما يستعملون، وأعلمهم أن ذلك الأمر الذي يجعلونه بالطائر هو [الذي] يلزم أعناقهم، ومثله: {ألا إنما طائرهم عند الله} . طغى: ترفع وعلا حتى جاوز [الحد] أو كاد. ومنه /: {لما طغى الماء} أي علا.

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م