Skip to content

Books to be read, not browsed

( [فصل] الصاد المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

From ⁧غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب⁩ by ⁧محمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري⁩ — leaf 281 of 499.

( [فصل] الصاد المفتوحة)

vol. 1 · p. 321

أي طيب العيش لهم. وقيل: طوبى لهم: الخير وأقصى الأمنية. وقيل: طوبى: اسم الجنة بالهندية، وقيل: طوبى: شجرة في الجنة. طمست: ذهب ضوءها كما يطمس الأثر حتى يذهب.

طوى وطوى: يقرآن جميعا. من جعله اسم أرض لم يصرفه، ومن جعله اسم الوادي صرفه لأنه مذكر. ومن جعله مصدرا كقولك ناديته طوى وثنى، أي مرتين صرفه أيضا. طبتم فادخلوها خالدين: أي طبتم للجنة، لأن الذنوب والمعاصي

vol. 1 · p. 322

مخابث في الناس، فأراد الله جل وعز أن يدخلهم الجنة غفر لهم تلك الذنوب ففارقتهم الخبائث والأرجاس من الأعمال، فطابوا للجنة. ومن هذا قول العرب: طاب لي هذا، أي فارقته المكاره، وطاب له العيش، أي فارقته المكاره.

vol. 1 · p. 323

ظلت عليه عاكفا: يقال: ظل يفعل كذا، إذا فعله نهارا، وبات يفعل كذا، إذا فعله ليلا. ظلت أعناقهم لها خاضعين: أعناقهم: رؤساؤهم، ويقال أعناقهم جماعاتهم، كما تقول: أتاني عنق من الناس، أي جماعة، ويقال ظلت أعناقهم، أضاف الأعناق إليهم، يريد الرقاب، ثم جعل الخبر عنهم، لأن خضوعهم بخضوع الأعناق. ظهير: عون.

vol. 1 · p. 324

ظنين: متهم.

ظلم: وضع الشيء في غير موضعه، ومنه يقال: (من أشبه أباه فما ظلم) ، أي فما وضع الشبه غير موضعه. ظلل من الغمام:، جمع ظلة /، وهي ما غطى وستر. وقوله جل وعز: {فأخذهم عذاب يوم الظلة} قيل إنهم لما كذبوا شعيبا أصابهم غم شديد، ورفعت لهم سحابة، فخرجوا يستظلون بها، فسالت عليهم فأهلكتهم. وقوله جل وعز: {لهم من فوقهم ظلل من النار ومن

vol. 1 · p. 325

تحتهم ظلل} : فالظلل التي فوقهم لهم، والتي تحتهم تكون ظللا لمن تحتهم من غيرهم، لأن الظلل إنما تكون من فوق. ظلمات ثلاث: ظلمة المشيمة، وظلمة الرحم، وظلمة البطن.

ظلالهم بالغدو والآصال: جمع ظل. وجاء في التفسير أن الكافر يسجد لغير الله جل وعلا، وظله يسجد لله تعالى على كره منه. ظلال على الأرائك: جمع ظلة، مثل قلال وقلة. ظل ممدود: دائم لا تنسخه الشمس كظل ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس. ظل من يحموم: قيل: إنه دخان أسود , واليحموم: الشديد السواد. ظل ذي ثلاث شعب: يعني دخان جهنم. قال أبو عمر:

Ed. Muhammad Adib 'Abd al-Wahid Jamran — Dar Qutayba, Syria — 1st ed., 1416 AH - 1995 CE