( [فصل] الصاد المضمومة)
vol. 1 · p. 331
وجل] : {ولو شاء الله لأعنتكم} أي لأهلككم. ويجوز أن يكون المعنى لشدد عليكم وتعبدكم بما يصعب عليكم أداؤه، كما فعل بمن كان قبلكم. وقوله جل وعز: {عزيز عليه ما عنتم} ، أي ما هلكتم، أي هلاككم. وقوله جل وعز: {عزيز عليه} أي شديد يغلب صبره. يقال: عزه يعزه عزا إذا غلبه، ومنه قولهم: (من عز بز) أي من غب سلب. عزرتموهم: عظمتموهم. ويقال: نصرتموهم وأعنتموهم. عدوا: اعتداء، ومنه قوله جل وعز: {فيسبوا الله عدوا بغير علم} . عتوا: تكبروا وتجبروا. والعاتي: الشديد الدخول في الفساد
vol. 1 · p. 332
وهو المتمرد الذي لا يقبل عظة. عفوا: أكثروا. ويقال: عفا الشيء إذا زاد وكثر، وعفا إذا درس وذهب، وهو من الأضداد. عرض / الدنيا: طمع الدنيا، وما يعرض منها. عيلة: فقرا. عن يد: عن قهر وذل. وقيل: عن يد: عن مقدرة منكم عليهم وسلطان، من قولهم: يدك علي مبسوطة أي قدرتك وسلطانك، وقيل: عن يد: عن أنعام عليهم بذلك، لأن أخذ الجزية منهم، وترك أنفسهم عليهم نعمة عليهم، ويد من المعروف جزيلة. عرضا قريبا وسفرا قاصدا: أي طمعا قريبا وسفرا غير شاق.
( [فصل] الصاد المكسورة)
vol. 1 · p. 333
عدن: إقامة. يقال: عدن بالمكان إذا أقام به. عاصم: مانع [من قوله: {لا عاصم اليوم من أمر الله} أي لا مانع] . عنيد: وعنود وعاند ومعاند [وجد ومعناه] معارض لك بالخلاف عليك. والعاند الجائر العادل عن الحق. يقال: عرق عنود وطعنة عنود، إذا خرج الدم منها على جانب. عصيب: شديد. يقال: يوم عصيب وعصبصب [أي شديد] . عصيا: أي عاصيا. والعصي: ذو العصيان، كما العليم ذو العلم. وقال بعضهم: عصي هو العاصي والعليم هو العالم، والعريف هو العارف، وقال طريف بن فهم العنبري: