( [فصل] الطاء المفتوحة)
vol. 1 · p. 344
عوج: اعوجاج في الدين ونحوه. وعوج: ميل في الحائط والقناة ونحوهما. [العدوة] الدنيا وهم بالعدوة القصوى: العدوة والعدوة بكسر العين وضمها شاطئ الوادي، والدنيا والقصوى تأنيث الأدنى / والأقصى. [العير] : إبل تحمل الميرة. عجاف: التي قد بلغت في الهزال النهاية. عضين: عضوه أعضاء، أي فرقوه فرقا. ويقال: [عضيت]
vol. 1 · p. 345
الشاة والجزور إذا جلعتهما أعضاء. ويقال: فرقوا القول فيه، فقالوا: شعر وقالوا: سحر، وقالوا: كهانة، وقالوا: أساطير الأولين. وقال عكرمة: العضة: السحر بلغة قريش، يقولون للساحرة العاضهة ويقال: عضوه: آمنوا بما أحبوا فيه وكفروا بالباقي، فأحبط كفرهم إيمانهم. عجلا جسدا: أي صورة لا روح فيها، إنما هو جسد فقط، (له خوار) . [قال أبو عمر: أصحاب الحديث يقولون: إن الله عز وجل جعل الخوار فيه] ، كانت الريح تدخل فيه، فيسمع له صوت. عفريت من الجن: العفريت من الجن والإنس والشياطين، الفائق المبالغ الرئيس. عين: واسعات العيون، الواحدة عيناء. عزة وشقاق: العزة: المغالبة والممانعة. يقال: عزه يعزه
vol. 1 · p. 346
إذا غلبه. عصم: جبال، واحدها عصمة، وكل ما أمسك شيئا فقد عصمه. وقوله تعالى: {ولا تمسكوا بعصم الكوافر} أي بجبالهن، يقول: لا ترغبوا فيهن {واسألوا ما أنفقتم} أي اسألوا أهل مكة أن يردوا عليكم مهور النساء اللاتي يخرجن إليهم مرتدات، {وليسألوا ما أنفقوا} أي وليسألوكم مهور من خرج إليكم من نسائهم. عزين: جماعات في تفرقة، واحدتها عزة. [العشار] : الحوامل من الإبل، واحدها عشراء، وهي التي أتى عليها في الحمل عشرة أشهر، ثم لا يزال ذلك اسمها حتى تضع، وبعدها تضع. وهي من أنفس الإبل عندهم. فيقول: عطلها أهلها من الشغل بأنفسهم.