( [فصل] الطاء المكسورة)
vol. 1 · p. 349
غمرات الموت: شدائده [التي] تغمره وتركبه كما يغمر الماء الشيء إذا علاه وغطاه. [الغابرين: أي الباقين والماضين] أيضا وهو من الأضداد. وقوله جل وعز: {إلا عجوزا في الغابرين) أي الباقين، قد غبرت في العذاب، أي بقيت فيه، ولم تسر مع لوط عليه السلام. ويقال: {في الغابرين} أي الباقين في طول العمر. غي: ضلال. غار: نقب في الجبل. غيابة الجب: كل شيء غيب عنك شيئا فهو غيابة. غاشية من عذاب الله: [أي] مجللة من عذاب الله جل
vol. 1 · p. 350
وعز. وقوله جل وتعالى: {لهم من جهنم مهاد} أي فراش من النار. {ومن فوقهم غواش} [أي] ما يغشاهم فيغطيهم من أنواع العذاب. وقوله: {هل أتاك حديث الغاشية} يعني [يوم] القيامة، لأنها تغشاهم. غسق الليل: ظلامه. غورا: أي غائرا، وصف بالمصدر. غراما: هلاكا، ويقال: ملحا، ويقال: عذابا ملازما ومنه فلان مغرم بالنساء، إذا كان يحبهن ويلازمهن. ومنه الغريم الذي عليه الدين، لأن الدين لازم له. والغريم أيضا الذي له الدين، لأنه يلزم الذي له
( [فصل] الظاء المفتوحة)
vol. 1 · p. 351
عليه الدين. وقال الحسن في قوله جل وعز: {إن عذابها كان غراما} : كل غريم مفارق غريمه إلا النار. [الغرور: هو الشيطان] وكل من غر فهو غرور. والغرور بضم الغين الباطل، ومصدر غررت. غرابيب سود: مقدم، ومؤخر، معناه سود غرابيب، ويقال: أسود غربيب للشديد السواد. غول: إذهاب الشيء. يقال: الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس. وقوله جل وعز: {لا فيها غول} أي لا تغتال عقولهم فتذهب بهاز [غساقا] ما يغسق من صديد أهل النار، أي يسيل. ويقال: