( [فصل] الطاء المكسورة)
vol. 1 · p. 350
وعز. وقوله جل وتعالى: {لهم من جهنم مهاد} أي فراش من النار. {ومن فوقهم غواش} [أي] ما يغشاهم فيغطيهم من أنواع العذاب. وقوله: {هل أتاك حديث الغاشية} يعني [يوم] القيامة، لأنها تغشاهم. غسق الليل: ظلامه. غورا: أي غائرا، وصف بالمصدر. غراما: هلاكا، ويقال: ملحا، ويقال: عذابا ملازما ومنه فلان مغرم بالنساء، إذا كان يحبهن ويلازمهن. ومنه الغريم الذي عليه الدين، لأن الدين لازم له. والغريم أيضا الذي له الدين، لأنه يلزم الذي له
( [فصل] الظاء المفتوحة)
vol. 1 · p. 351
عليه الدين. وقال الحسن في قوله جل وعز: {إن عذابها كان غراما} : كل غريم مفارق غريمه إلا النار. [الغرور: هو الشيطان] وكل من غر فهو غرور. والغرور بضم الغين الباطل، ومصدر غررت. غرابيب سود: مقدم، ومؤخر، معناه سود غرابيب، ويقال: أسود غربيب للشديد السواد. غول: إذهاب الشيء. يقال: الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس. وقوله جل وعز: {لا فيها غول} أي لا تغتال عقولهم فتذهب بهاز [غساقا] ما يغسق من صديد أهل النار، أي يسيل. ويقال:
vol. 1 · p. 352
غساق / بارد يحرق كما يحرق الحار. غدقا: كثيرا؟ غاسق إذا وقب: يعني الليل إذا دخل في كل شيء. والغسق الظلمة، ويقال: الغاسق القمر إذا كسف فاسود. [وقوله] {إذا وقب} [أي] إذا دخل في الكسوف.
غلف: جمع أغلف، وهو كل شيء جعلته في غلاف، أي قلوبنا محجوبة عما تقول، كأنها في غلف. ومن قرأ: ((غلف)) بضم اللام أراد جمع غلاف، وتسكين اللام فيه جائز أيضا مثل كتب وكتب، أي قلوبنا أوعية للعلم، فكيف تجيئنا بما ليس عندنا. غرفة بيده: أي مقدار ملء اليد من المغروف. [و] ((غرفة)) بفتح الغين، يعني مرة واحدة باليد، مصدر غرفت.