( [فصل] الظاء المفتوحة)
vol. 1 · p. 351
عليه الدين. وقال الحسن في قوله جل وعز: {إن عذابها كان غراما} : كل غريم مفارق غريمه إلا النار. [الغرور: هو الشيطان] وكل من غر فهو غرور. والغرور بضم الغين الباطل، ومصدر غررت. غرابيب سود: مقدم، ومؤخر، معناه سود غرابيب، ويقال: أسود غربيب للشديد السواد. غول: إذهاب الشيء. يقال: الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس. وقوله جل وعز: {لا فيها غول} أي لا تغتال عقولهم فتذهب بهاز [غساقا] ما يغسق من صديد أهل النار، أي يسيل. ويقال:
vol. 1 · p. 352
غساق / بارد يحرق كما يحرق الحار. غدقا: كثيرا؟ غاسق إذا وقب: يعني الليل إذا دخل في كل شيء. والغسق الظلمة، ويقال: الغاسق القمر إذا كسف فاسود. [وقوله] {إذا وقب} [أي] إذا دخل في الكسوف.
غلف: جمع أغلف، وهو كل شيء جعلته في غلاف، أي قلوبنا محجوبة عما تقول، كأنها في غلف. ومن قرأ: ((غلف)) بضم اللام أراد جمع غلاف، وتسكين اللام فيه جائز أيضا مثل كتب وكتب، أي قلوبنا أوعية للعلم، فكيف تجيئنا بما ليس عندنا. غرفة بيده: أي مقدار ملء اليد من المغروف. [و] ((غرفة)) بفتح الغين، يعني مرة واحدة باليد، مصدر غرفت.
( [فصل] الظاء المضمومة)
vol. 1 · p. 353
غفرانك: أي مغفرتك. غزى: جمع غاز. غمة: ظلمة. ويقال: غمة وغم واحد، كما يقال: كربة وكرب. غثاء: هلكى، كالغثاء وهو ما علا السيل من الزبد والقماش، لأنه يذهب ويتفرق. وقوله جل وعز: {فجعلناهم غثاء} أي جعلناهم لا بقية فيهم. غرفات: منازل رفيعة، واحدها غرفة. غرف من فوقها غرف: منازل رفيعة من فوقها منازل أرفع منها. غصة: في قوله جل وعز: {وطعاما ذا غصة} أي يغص