( [فصل] العين المكسورة)
vol. 1 · p. 379
[قمطريرا] : وقماطر، وعصيب وعصبصب أشد ما يكون من الأيام وأطوله في البلاء. قوارير من فضة: يعني قد اجتمع فيها صفاء القوارير، وبياض الفضة. قصر: واحد القصور. ومن قرأ ((كالقصر)) أراد أعناق النخل، ويقال: أصول النخل المقلوعة. قضبا: القضب القت، سمي بذلك لأنه يقضب مرة بعد أخرى، أي يقطع. [القارعة] : يعني يوم القيامة. والقارعة / أيضا الداهية.
قرآن: اسم كتاب الله جل وعز خاصة، لا يسمى به غيره،
( [فصل] الغين المفتوحة)
vol. 1 · p. 380
وإنما سمي قرآنا، لأنه يجمع السور فيضمها. ومنه قول الشاعر:
(ذراعي عيطل أدماء بكر ... هجان اللون لم تقرأ جنينا)
أي لم تضم في رحمها ولدا قط. ويكون القرآن مصدرا كالقراءة. يقال: فلان يقرأ قرآنا حسنا، أي قراءة حسنة. وقوله جل وعز: {وقرآن الفجر} أي ما يقرأ في صلاة الفجر. قلنا للملائكة: مذهب العرب إذا أخبر الرئيس منها عن نفسه قال: فعلنا وصنعنا، لعلمه بأن تباعه يفعلون كفعله ويجرون على مثل أمره، ثم كثر الاستعمال لذلك حتى صار الرجل من السوق يقول: فعلنا وصنعنا، والأصل ما ذكرنا. ثلاثة قروء: جمع قرء. والقرء عند أهل الحجاز الطهر، وعند أهل العراق الحيض. وكل قد أصاب، لأن القرء هو خروج من
vol. 1 · p. 381
شيء إلى شيء، فخرجت [المرأة] من القرء الحيض إلى الطهر، ومن القرء الطهر إلى الحيض، هذا قول أبي عبيدة. وقال غيره: القرء الوقت. يقال رجع فلان لقرئه ولقارئه أيضا، أي لوقته الذي كان يرجع فيه. فالحيض يأتي لوقت، والطهر يأتي لوقت. وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -[أنه قال] في المستحاضة: ((تقعد عن الصلاة أيام أقرائها)) ، أي أيام حيضها. وقال الأعشى:
( ... ... . . ... لما ضاع فيها من قروء نسائكا)
يعني من أطهارهن. وقال ابن السكيت: القرء: الطهر والحيض، وهو من الأضداد.