Skip to content

Books to be read, not browsed

( [فصل] الغين المكسورة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

From ⁧غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب⁩ by ⁧محمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري⁩ — leaf 349 of 499.

( [فصل] الغين المكسورة)

vol. 1 · p. 389

كلالة: أن يموت الرجل , ولا ولد له , ولا والد , وقيل: هي مصدر من (تكلله النسب) , أي أحاط به , ومنه سمي الإكليل لإحاطته بالرأس. فالابن والأب طرفان للرجل , فإذا مات ولم يخلفهما , فقد مات عن ذهاب طرفيه , فسمي ذهاب طرفين كلالة , وكأنها اسم للمصيبة في تكلل النسب , مأخوذ منه يجري مجرى الشجاعة والسماحة واللجاجة. واختصاره أن الكلالة من (تكلله النسب) أي أطاف به. والولد والوالد خارجان من ذلك , لأنهما طرفان للرجل. [كأن لم تغن بالأمس:: كأن لم يكن عامرا. والمغاني المنازل , واحدها مغنى , وغنيت بالمكان إذا أقمت فيه] . كاد تزيغ القلوب فريق منهم: يقال كاد يفعل , ولا يقال: طاد أن يفعل. ومعنى (كاد) هم ولم يفعل. [وتزيغ: تميل] .

( [فصل] الفاء المفتوحة)

vol. 1 · p. 390

من كل زوج كريم: قال مجاهد: من نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام. وقال قتادة: من (كل زوج كريم) أي حسن. كيل بعير: يعني حمل جمل. كظيم: حابس حزنه ولا يشكوه. كل على مولاه: ثقل على وليه وقرابته. كأس: إناء بما فيه من الشراب. كهف: غار في الجبل. وكأن تحته كنز لهما: قال: صحف علم مدفونة. وعن جعفر بن محمد. (وكان تحته كنز لهما) قال: سطران ونصف , لم يتم الثالث: عجبا للموقن بالرزق كيف يتعب , وعجبا للموقن بالحساب كيف يغفل ,

vol. 1 · p. 391

وعجبا للموقن بالوت كيف يفرح , وقد قال: {وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها} , الآية. وعن الحسن (وكان تحته كنز لهما) قال: لوح من ذهب , مكتوب فيه: بسم الله الرحمن الرحيم عجبا لمن يؤمن بالقدر كيف يحزن , وعجبا لمن يوقن بالموت كيف يفرح , وعجبا لمن يعرف الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يظمئن إليها , لا إله " لا الله محمد رسول الله. وعن عمر مولى غفرة: (وكان تحته كنز لهما) قال لوح من ذهب مصمت , فيه مكتوب: بسم الله الرحمن الرحيم , عجبا لمن عرف الموت ثم ضحك. عجبا ممن أيقن بالقدر، ثم نصب. عجبا ممن أيقن بالموت ثم أمن. أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. وقال آخرون: بل كان مالا مكنوزا. وعن ابن عباس ما كان الكنز إلا علما. كمثله شيء: أي كهو. والعرب تقيم / المثل مقام النفس، فتقول: مثلي لا يقال له هذا، أي أنا لا يقال لي هذا. كيف إذا توفتهم الملائكة: أي كيف يفعلون عند ذلك.

Ed. Muhammad Adib 'Abd al-Wahid Jamran — Dar Qutayba, Syria — 1st ed., 1416 AH - 1995 CE