( [فصل] الفاء المكسورة)
vol. 1 · p. 406
أي فيصلا يلزم كل إنسان. [وقوله: {وكل إنسان ألزمناه طائره} إن خيرا فخير، وإن شرا فشر. وقوله: {فسوف يكون لزاما} أي جزاء ... . ويقال: {لزاما} هلاكا. لسان صدق: يعني ثناء حسنا. لينة: نخلة، وجمعها لين، وهي ألوان النخل ما لم تكن العجوة والبرني. لبدا: جماعات، واحدها لبدة، أي يركب بعضهم بعضا، ومن هذا اشتقاق هذه اللبود التي تفرش، وقوله جل وعز: {كادوا يكونون عليه لبدا} أي كادوا يركبون النبي - صلى الله عليه وسلم - رغبة في القرآن، وشهوة لاستماعه.
( [فصل] القاف المفتوحة)
vol. 1 · p. 407
المغضوب عليهم: اليهود. {والضالين} : النصارى. مرض: شك ونفاق. ويقال: المرض في القلب الفتور عن الحق، والمرض في الأبدان فتور الأعضاء، والمرض في العين فتور النظر. المن: شيء حلو كان يسقط في السحر على شجرهم فيجتنونه
vol. 1 · p. 408
فيأكلونه. ويقال: المن الترنجين. المسكنة: مصدر المسكين. وقيل: المسكنة فقر النفس، لا يوجد يهودي موسر، ولا فقير، غني النفس، وإن تعمل لذلك وإزالته عنه. متاع إلى حين: متعة إلى أجل. مثوبة: ثواب. مثابة للناس: مرجعا [لهم] ، يثوبون إليه، أي يرجعون إليه في حجهم وعمرتهم كل عام. ويقال: ثاب جسم فلان، إذا رجع بعد الحؤول. مناسكنا: متعبداتنا. الواحد منسك ومنسك، وأصله من الذبح. يقال: نسكت، أي ذبحت، والنسيكة الذبيحة المتقرب بها إلى الله
vol. 1 · p. 409
جل وعز، ثم اتسعوا فيه حتى جعلوه لموضع العبادة والطاعة، ومنه قيل للعابد ناسك. وعن ابن عباس: {ولكل أمة} أي لكل جماعة قوم، نبي خلا من قبلك {جعلنا منسكا} أي مألفا يألفونه، ومكانا يعتادونه لعبادتي فيه، وقضاء فرائضي. ويقال: منسكا أي عيدا. ويقال: ذبح يذبحونه، ودم يهرقونه. المشعر: المعلم المتعبد من متعبداته. وجمعه مشاعر، والمشعر الحرام هو المزدلفة، وهي جمع تسمى بجمع ومزدلفة. ميسر: قمار. محله: منحره. معناه الموضع / الذي يحل فيه نحره.