( [فصل] الميم المضمومة)
vol. 1 · p. 479
وكيل: كفيل. ويقال: كاف. وجلت: أي خافت. ولايتهم: الولاية بفتح الواو النصرة. والولاية بكسر الواو الإمارة، مصدر وليت. ويقال: هما لغتان بمنزلة الدلالة والدلالة والولاية / أيضا الربوبية، ومنه قوله جل وعز: {هنالك الولاية لله الحق} يعني يومئذ يتولون الله جل وعز، ويؤمنون به ويتبرؤون مما كانوا يعبدون. وليجة: كل شيء أدخلته في شيء ليس منه فهو وليجة. والرجل يكون في القوم، وليس منهم فهو وليجة فيهم. وقوله جل وعز: {ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة} أي بطانة ودخلاء من المشركين يخالطونهم [ويوادونهم] .
vol. 1 · p. 480
ودود: أي محب أولياءه. واردهم: الذي يتقدم إلى الماء. فيستقي لهم. وما لهم من دونه من وال: أي ولي. وجلون: خائفون. [واصبا: دائما] . وصيد: فناء الباب. وقيل: عتبة الباب. ورقكم هذه: فضتكم. وراءهم ملك: أي أمامهم. و (وراء) من الأضداد، تكون بمعنى (خلف) وبمعنى (أمام) . وقال أبو عمر: فأما قوله جل
vol. 1 · p. 481
وعز: {ويكفرون بما وراءه} أي بما سواه. وفدا: ركبانا على الإبل، واحدهم وافد. يقال: وفدت على فلان، إذا قدمت عليه، وأوفد القوم وفدا على أميرهم إذا بعثوا من قبلهم بعثا. والوفد في هذا الموضع بمعنى الجمع، لكنه واحد، لأنه مصدر، الوحد وافد. وقد يجمع الوفد الوفود كما قال الشاعر:
(إني لممتدح، فما هو صانع ... رأس الوفود، براجم بن سنان)
الواو: في قوله: {واقترب الوعد الحق} مقحمة. والتقدير: حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج اقترب الوعد الحق. وهو مثل قوله: {فلما أسلما وتله للجبين وناديناه} معناه (ناديناه) بغير واو كما قال امرؤ القيس:
(فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى ... ... ... .)