( [فصل] الميم المضمومة)
vol. 1 · p. 482
معناه: فلما أجزنا ساحة الحي انتحى بنا بطن خبت ذي قفاف عقنقل. وسوس إليه الشيطان: اي ألقى في نفسه شرا. يقال لما يقع في النفس من عمل الخير إلهام، ولما يقع من الشر وما لا خير فيه وسواس، ولما يقع من الخوف إيجاس، ولما يقع من تقدير نيل الخير أمل، ولما يقع من التقدير الذي لا على الإنسان ولا له خاطر. وجبت جنوبها: سقطت على جنوبها. ودق: مطر. وزيرا من أهلي: أصل الوزارة من الوزر، وهو الحمل، كأن الوزير يحمل عن السلطان الثقل. وكزه موسى: أي لكزه ولهزه، أي ضرب صدره بجمع كفه.
vol. 1 · p. 483
وصلنا لهم القول: أتبعنا بعضه بعضا فاتصل [عندهم] يعني القرآن. ويكأن الله: معناه ألم تر أن الله. ويقال: (ويك) بمعنى (ويلك) ، فحذفت منه اللام، كما قال عنترة:
( [ولقد شفى نفسي، وأذهب سقمها ... قيل الفوارس] : ويك عنتر أقدم)
أراد (ويلك) و (أن) منصوبة بإضمار (اعلم) أن الله. ويقال: (وي) مفصولة من (كأن) ومعناها التعجب، كما تقول: (وي لم فعلت ذلك) ؟ و (كأن) معناها أظن ذلك، وأقدره، كما تقول: كأن الفرج قد أتاك، أي أظن ذلك وأقدره.
vol. 1 · p. 484
وهنا / على وهن: ضعفا على ضعف، أي كلما عظم خلقه في بطنها زادها ضعفا. وطرا: أربا وحاجة. وردة كالدهان: أي صارت كلون الورد. ويقال: معنى (وردة) ، أي حمراء في لون الفرس الورد. والدهان جمع دهن، أي تمور كالدهن صافية. ويقال: الدهان الأديم الأحمر. وقعت الواقعة: قامت القيامة. واهية: منخرقة. ويقال: وهى الشيء، إذا ضعف، وكذلك انخرق.