Skip to content

Books to be read, not browsed

( [فصل] الميم المضمومة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

From ⁧غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب⁩ by ⁧محمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري⁩ — leaf 445 of 499.

( [فصل] الميم المضمومة)

vol. 1 · p. 485

وتين: عرق متعلق بالقلب، إذا انقطع مات صاحبه. وقد مر تفسيره. ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر: كلها أصنام. وبيلا: شديدا متخما لا يستمرأ. وزر: ملجأ. وهاجا: وقادا، يعني الشمس. واجفة: خافقة، أي شديدة الاضطراب. قال: وإنما سمي الوجيف في السير لشدة هزه واضطرابه. والليل وما وسق: أي وما جمع، وذاك أن الليل يضم كل شيء إلى مأواه، واستوسق الشيء، إذا اجتمع وكمل. ويقال: وسق: علا، وذاك أن الليل يعلو كل شيء، ويجلله، ولا يمتنع منه شيء.

vol. 1 · p. 486

ودعك: تركك، ومنه قولهم: استودعتك الله غير مودع، أي غير متروك. وبهذا سمي الوداع لأنه فراق ومتاركة. وقب: دخل. وسواس: شيطان، وهو الخناس أيضا: يعني الشيطان الذي يوسوس في الصدور. وجاء في التفسير أن له رأسا كرأس الحية يجثم على القلب، فإذا ذكر الله العبد، خنس، أي تأخر وتنحى، وإذا ترك ذكر الله رجع إلى القلب يوسوس فيه.

وسعها: طاقتها. ودا: محبة. وقوله جل وعز: {سيجعل لهم الرحمن ودا} أي محبة في قلوب العباد. قال أبو عمر: قال ابن عباس رضي الله

vol. 1 · p. 487

عنه وقد سئل عن تفسير قوله عز وجل: {سيجعل لهم الرحمن ودا} فقال: نزلت في علي بن أبي طالب [رضي الله عنه] ، لأنه ما من مسلم إلا ولعلي في قلبه محبة. وجدكم: سعتكم ومقدرتكم، من الجدة. وقتت وأقتت: جمعت لوقت، وهو يوم القيامة.

وجهة / هو موليها: أي قبلة هو مستقبلها، أي يولي إليها وجهه. وردا: مصدر ورد يرد وردا. وفي التفسير: {ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا} أي عطاشا. فهو مصدر، وإن لم يجمع فقد وصف به الجمع.

Ed. Muhammad Adib 'Abd al-Wahid Jamran — Dar Qutayba, Syria — 1st ed., 1416 AH - 1995 CE