Skip to content

Books to be read, not browsed

( [فصل] الميم المضمومة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

From ⁧غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب⁩ by ⁧محمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري⁩ — leaf 446 of 499.

( [فصل] الميم المضمومة)

vol. 1 · p. 486

ودعك: تركك، ومنه قولهم: استودعتك الله غير مودع، أي غير متروك. وبهذا سمي الوداع لأنه فراق ومتاركة. وقب: دخل. وسواس: شيطان، وهو الخناس أيضا: يعني الشيطان الذي يوسوس في الصدور. وجاء في التفسير أن له رأسا كرأس الحية يجثم على القلب، فإذا ذكر الله العبد، خنس، أي تأخر وتنحى، وإذا ترك ذكر الله رجع إلى القلب يوسوس فيه.

وسعها: طاقتها. ودا: محبة. وقوله جل وعز: {سيجعل لهم الرحمن ودا} أي محبة في قلوب العباد. قال أبو عمر: قال ابن عباس رضي الله

vol. 1 · p. 487

عنه وقد سئل عن تفسير قوله عز وجل: {سيجعل لهم الرحمن ودا} فقال: نزلت في علي بن أبي طالب [رضي الله عنه] ، لأنه ما من مسلم إلا ولعلي في قلبه محبة. وجدكم: سعتكم ومقدرتكم، من الجدة. وقتت وأقتت: جمعت لوقت، وهو يوم القيامة.

وجهة / هو موليها: أي قبلة هو مستقبلها، أي يولي إليها وجهه. وردا: مصدر ورد يرد وردا. وفي التفسير: {ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا} أي عطاشا. فهو مصدر، وإن لم يجمع فقد وصف به الجمع.

vol. 1 · p. 488

وزر: إثم. وقوله جل وعز: {فإنه يحمل يوم القيامة وزرا} ، أي حملا ثقيلا من الإثم. ولدان مخلدون: صبيان، واحدهم وليد. ومخلدون: مبقون ولدانا لا يهرمون ولا يتغيرون. ويقال: مخلدون، ومسورون. ويقال: مقرطون. وفاقا: أي جزاء موافقا لسوء أعمالهم. وتر: فرد.

vol. 1 · p. 489

هادوا: تهودوا، أي صاروا يهودا. وهادوا: تابوا، من قوله عز وجل: {إنا هدنا إليك} أي تبنا. هدي وهدي: ما أهدي إلى البيت الحرام، واحده هدية وهدية.

Ed. Muhammad Adib 'Abd al-Wahid Jamran — Dar Qutayba, Syria — 1st ed., 1416 AH - 1995 CE