( [فصل] الميم المضمومة)
vol. 1 · p. 489
هادوا: تهودوا، أي صاروا يهودا. وهادوا: تابوا، من قوله عز وجل: {إنا هدنا إليك} أي تبنا. هدي وهدي: ما أهدي إلى البيت الحرام، واحده هدية وهدية.
vol. 1 · p. 490
هاجروا: تركوا بلادهم، ومنه سمي المهاجرون، لأنهم هجروا بلادهم، أي تركوها، وصاروا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. هار: مقلوب من هائر، أي ساقط. يقال: هار البناء وانهار وتهور، إذا سقط. هيت لك: أي هلم لك، أي أقبل إلى ما أدعوك إليه. وقوله: {هيت لك} أي إرادتي بهذا لك. وقرئت: {هئت لك} أي تهيأت لك. هوى النفس: مقصور، يعني ما تحبه، وتميل إليه. والهواء، ممدود ما بين السماء والأرض، وكل منخرق ممدود. وقوله:
vol. 1 · p. 491
{وأفئدتهم هواء} قيل: جوف لا عقول لها، وقيل: منخرقة لا تعي شيئا. هشيما: يعني ما يبس من النبت وتهشم، أي تكسر وتفتت. وهشمت الشيء أي كسرته. ومنه سمي الرجل هاشما، وينشد هذا البيت:
(عمرو العلا هشم الثريد لقومه ... ورجال مكة مسنتون عجاف)
[وكان اسمه عمرا، فلما هشم الثريد سمي هاشما] . هدا: سقوطا همسا: صوتا خفيفا. وقيل: يعني صوت الأقدام إلى المحشر. هضما: نقصا. تقول في قوله جل وعز: {فلا يخاف
vol. 1 · p. 492
ظلما ولا هضما} يقول: فلا يظلم بأن يحمل ذنب غيره. {ولا هضما} أي ولا يهضم فينقص من حسناته. يقال: هضمه واهتضمه إذا نقصه حقه. هامدة: ميتة / يابسة. هيهات: كناية عن البعد. يقال: هيهات ما قلت، أي البعيد ما قلت. وهيهات لما قلت، أي البعد لما قلت. همزات الشياطين: أي نخسات الشياطين وغمزاتهم الإنسان، وطمعهم فيه. هباء منثورا: يعني ما يدخل البيت من الكوة مثل الغبار إذا طلعت فيها الشمس، وليس له مس، ولا يرى في الظل. هباء منبثا: ترابا منتشرا. والهباء المنبث ما سطع من سنابك الخيل، وهو من الهبوة. والهبوة الغبار.