( [فصل] الميم المضمومة)
vol. 1 · p. 493
هونا: مشيا رويدا، يعني بالسكينة والوقار، والهون أيضا الرفق والدعة. هلم إلينا: أقبل إلينا. قوله تعالى: {هاؤم اقرؤوا كتابيه} قال أبو زيد: المعنى تعالوا. وقال بعض أهل اللغة: المعنى هاكم، أبدلت الكاف همزة. هماز: عياب. وأصل الهمز الغمز. وقيل لبعض العرب: الفأرة تهمز؟ فقال: السنور يهمزها.
vol. 1 · p. 494
هلوعا: [كما] فسرها الله جل وعز، [يمنع] إذا مسه الخير، ولا يصبر إذا مسه الشر. والهلوع الضجور الجزوع. والهلاع أسوأ الجزع. هزل: لعب.
هدى: رشدا. هودا أو نصارى: أي يهود، فحذفت الياء الزائدة. ويقال: كانت اليهود تنسب إلى يهوذاء بن يعقوب، فسموا اليهوذ، وعربت بالدال. هون: هوان.
vol. 1 · p. 495
هدنا إليك: تبنا إليك. هنالك: يعني في ذلك الوقت، وهو من أسماء المواضع، ويستعمل في أسماء الأزمنة. هدوا إلى الطيب من القول: أرشدوا إلى قول لا إله إلا الله. همزة ولمزة: معناهما واحد، أي عياب. ويقال: اللمز الغمز في الوجه بكلام خفي، والهمز في القفا.
هيم: إبل يصيبها داء يقال له الهيام، تشرب الماء فلا ترتوي. يقال: بعير أهيم، ناقة هيماء.
vol. 1 · p. 496
لأعنتكم: لأهلككم. ويقال: لكلفكم ما يشتد عليكم [أداؤه] . لأوضعوا خلالكم: لأسرعوا فيما بينكم / يعني بالنمائم وأشباه ذلك. والوضع سرعة السير. قال أبو عمر: الإيضاح أجود. ويقال: وضع البعير وأوضعته أنا.
( [فصل] الميم المكسورة)
vol. 1 · p. 497
لا جرم [أن الله] : بمعنى حقا قال أبو محمد: لا رد لقولهم، أي ليس الأمر كما ذكرتم، ثم جرم أنهم في النار، أي كسبهم النار. يقال: كسبت الرجل الشيء، يعني ملكته إياه، ومنه قول الشاعر:
(ولقد طعنت أبا عبيدة طعنة ... جرمت فزارة بعدها أن يغضبوا)
أي كسبتم الغضب. لأحتنكن ذريته: أي لأستأصلنهم. يقال: احتنك الجراد الزرع، إذا أكله كله. ويقال: هو من (حنك دابته) إذا شد حبلا في حنكها الأسفل، يقودها به، لأقتادنهم كيف شئت. لاهية قلوبهم: بمعنى متشاغلة وغافلة، ساهية مشغولة بالباطل عن الحق وتذكره.