Skip to content

Books to be read, not browsed

( [فصل] الباء المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

From ⁧غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب⁩ by ⁧محمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري⁩ — leaf 85 of 499.

( [فصل] الباء المفتوحة)

vol. 1 · p. 125

باد: [أي] من أهل البدو. كقوله جل وعز: {سواء العاكف فيه والباد} . البيت العتيق: بيت الله الحرام. وسمي عتيقا؛ لأنه لم يملك، ويقال: سمي عتيقا لأنه أقدم ما في الأرض [ويقال: إن الله عز وجل أعتق زواره من النار إذا توفاهم على توحيده، وما عليه نبيه - صلى الله عليه وسلم -] . برزخ [إلى يوم يبعثون] يعني القبر؛ لأنه بين الدنيا والآخرة. وكل شيء بين شيئين فهو برزخ. ومنه [قوله تعالى] : {وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا} أي حاجزا. بغى عليهم: / ترفع وعلا وجاوز المقدار. بيض مكنون: تشبه الجارية بالبيض، بياضا وملاسة وصفاء لون، وهي أحسن منه، وإنما تشبه الألوان [بها] . ومكنون: مصون.

vol. 1 · p. 126

البطشة الكبرى: يوم بدر، ويقال: يوم القيامة. والبطش الأخذ بالشدة. البيت المعمور: بيت في السماء [الرابعة] حيال الكعبة، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك [ثم] لا يعودون إليه [إلى يوم القيامة] . والمعمور: المأهول. والبحر المسجور: أي المملوء. بخسا ولا رهقا: بخسا: نقصا. ورهقا: ما يرهقه أي [ما] يغشاه من المكروه. برق البصر: شق. وبرق بفتح الراء، من البريق إذا شخص، يعني إذا فتح عينيه عند الموت. باسرة: متكرهة. بردا ولا شرابا: [بردا] أي نوما. ويقال في مثل: (منع

vol. 1 · p. 127

البرد البرد) أي أصابني البرد ما منعني من النوم. البلد الأمين: أي الآمن، يعني مكة، وكان آمنا قبل مبعث رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، لا يغار عليه. البرية: الخلق. مأخوذ من برأ الله الخلق أي خلقهم، فترك همزها. ومنهم من يجعلها من البرى، وهو التراب، لخلق آدم عليه السلام من التراب.

بكم: خرس. برهانكم: حجتكم. [يقال: قد برهن قوله أي بينه بحجة] . بهت الذي كفر: وبهت أيضا، أي انقطع، وذهبت حجته. بروج مشيدة. حصون مطولة، واحدها برج. وبروج السماء منازل

Ed. Muhammad Adib 'Abd al-Wahid Jamran — Dar Qutayba, Syria — 1st ed., 1416 AH - 1995 CE