Skip to content

Books to be read, not browsed

( [فصل] الذال المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

From ⁧غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب⁩ by ⁧محمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري⁩ — leaf 203 of 499.

( [فصل] الذال المفتوحة)

vol. 1 · p. 243

ركبان: جمع راكب. روح منه: يعني عيسى [عليه السلام] روح من الله جل ثناؤه. أحياه [الله] فجعله روحا. والروح الأمين: جبريل عليه السلام. وقوله: {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي} يعني الروح الذي به الحياة من أمر ربي [أي] من علم ربي، أي أنتم لا تعلمونه. والروح فيما قال المفسرون ملك عظيم من ملائكة الله عز وجل، يقوم وحده فيكون صفا، وتقوم الملائكة فتكون صفا. قال الله عز وجل: {يوم يقوم الروح والملائكة صفا} . [رفاتا وفتاتا] واحد. ويقال: الرفات: ما تناثر وبلي من كل شيء.

vol. 1 · p. 244

رحما: رحمة وعطفا. [ركاما] بعضه فوق بعض. رخاء حيث أصاب: أي رخوة لينة، وحيث أصاب [أي] حيث أراد. ويقال: أصاب الله بك خيرا [أي أراد الله بك خيرا] . رجت الأرض [رجا] زلزلت [الأرض] أي اضطربت وتحركت. [الرجعى: المرجع والرجوع] .

رجالا أو ركبانا: جمع راجل وراكب. ربا: أصله الزيادة، لأن صاحبه يزيده على ماله. ومنه قولهم

( [فصل] الذال المضمومة)

vol. 1 · p. 245

أربى فلان على فلان إذا زاد عليه في القول. ربيون: جماعات كثيرة. الواحد ربي. [ريشا ورياشا: واحد] : ما ظهر من اللباس والشارة. والرياش أيضا الخصب والمعاش. رجز: أي عذاب، كقوله جل وعز: {فلما كشفنا عنهم الرجز} أي العذاب. ورجز الشيطان: لطخه / وما يدعو إليه من الكفر. والرجس والرجز واحد في معنى [العذاب] . والرجس أيضا القذر والنتن، كقوله جل وعز: {فزادتهم رجسا إلى رجسهم} أي نتنا إلى نتنهم، أي كفرا إلى كفرهم، والنتن كناية عن

Ed. Muhammad Adib 'Abd al-Wahid Jamran — Dar Qutayba, Syria — 1st ed., 1416 AH - 1995 CE