( [فصل] الذال المفتوحة)
vol. 1 · p. 243
ركبان: جمع راكب. روح منه: يعني عيسى [عليه السلام] روح من الله جل ثناؤه. أحياه [الله] فجعله روحا. والروح الأمين: جبريل عليه السلام. وقوله: {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي} يعني الروح الذي به الحياة من أمر ربي [أي] من علم ربي، أي أنتم لا تعلمونه. والروح فيما قال المفسرون ملك عظيم من ملائكة الله عز وجل، يقوم وحده فيكون صفا، وتقوم الملائكة فتكون صفا. قال الله عز وجل: {يوم يقوم الروح والملائكة صفا} . [رفاتا وفتاتا] واحد. ويقال: الرفات: ما تناثر وبلي من كل شيء.
vol. 1 · p. 244
رحما: رحمة وعطفا. [ركاما] بعضه فوق بعض. رخاء حيث أصاب: أي رخوة لينة، وحيث أصاب [أي] حيث أراد. ويقال: أصاب الله بك خيرا [أي أراد الله بك خيرا] . رجت الأرض [رجا] زلزلت [الأرض] أي اضطربت وتحركت. [الرجعى: المرجع والرجوع] .
رجالا أو ركبانا: جمع راجل وراكب. ربا: أصله الزيادة، لأن صاحبه يزيده على ماله. ومنه قولهم
( [فصل] الذال المضمومة)
vol. 1 · p. 245
أربى فلان على فلان إذا زاد عليه في القول. ربيون: جماعات كثيرة. الواحد ربي. [ريشا ورياشا: واحد] : ما ظهر من اللباس والشارة. والرياش أيضا الخصب والمعاش. رجز: أي عذاب، كقوله جل وعز: {فلما كشفنا عنهم الرجز} أي العذاب. ورجز الشيطان: لطخه / وما يدعو إليه من الكفر. والرجس والرجز واحد في معنى [العذاب] . والرجس أيضا القذر والنتن، كقوله جل وعز: {فزادتهم رجسا إلى رجسهم} أي نتنا إلى نتنهم، أي كفرا إلى كفرهم، والنتن كناية عن