( [فصل] الذال المضمومة)
vol. 1 · p. 245
أربى فلان على فلان إذا زاد عليه في القول. ربيون: جماعات كثيرة. الواحد ربي. [ريشا ورياشا: واحد] : ما ظهر من اللباس والشارة. والرياش أيضا الخصب والمعاش. رجز: أي عذاب، كقوله جل وعز: {فلما كشفنا عنهم الرجز} أي العذاب. ورجز الشيطان: لطخه / وما يدعو إليه من الكفر. والرجس والرجز واحد في معنى [العذاب] . والرجس أيضا القذر والنتن، كقوله جل وعز: {فزادتهم رجسا إلى رجسهم} أي نتنا إلى نتنهم، أي كفرا إلى كفرهم، والنتن كناية عن
vol. 1 · p. 246
الكفر. وعلى المعنى الآخر فزادهم رجسا إلى رجسهم [أي] فزادهم عذابا إلى عذابهم بما تجدد من كفرهم والله أعلم. وقوله جل وعز: {والرجز فاهجر} و ((الرجز)) [بكسر الراء وضمها] ومعناهما واحد وفسر بالأوثان. وسميت الأوثان رجزا لأنها سبب الرجز، أي سبب العذاب. [الرفد: أي العطاء والعون] أيضا. وقوله جل وعز: {بئس الرفد المرفود} [أي بئس العطاء المعطى] ، ويقال [بئس العون المعان] .
( [فصل] الذال المكسورة)
vol. 1 · p. 247
رئيا: بهمزة ساكنة قبل الياء، وهو ما رأيت عليه من شارة وهيئة. و ((ريا)) بغير همز، يجوز أن تكون على معنى الأول، ويجوز أن يكون من الري، أي منظرهم [مرتو] من النعمة. و ((زيا)) بالزاي يعني هيئة ومنظرا. وقرئت بهذه الثلاثة الأوجه. ركزا: [أي صوتا خفيا] . والركز: الحس، قال الشاعر:
(فتوجست ركز الأنيس فراعها ... عن ظهر عيب، والأنيس سقامها)
ريع: ارتفاع من الطريق والأرض، وجمعه أرياع وريعة. [الرعاء] : جمع راع.
vol. 1 · p. 248
ردءا: يصدقني: أي معينا. يقال: ردأته على عدوه، أي أعنته عليه. قال أبو عمر: هذا خطأ، إنما يقال: قد أردأني فلان، أي أعانني، ولا يقال ردأته. رزقكم: أنكم تكذبون: أي تجعلون [شكركم أنكم تكذبون، أي جعلتم شكر الرزق التكذيب] . ركاب: إبل خاصة، ومنه قوله جل وعز: {فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب} .