Skip to content

Books to be read, not browsed

( [فصل] الراء المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

From ⁧غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب⁩ by ⁧محمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري⁩ — leaf 214 of 499.

( [فصل] الراء المفتوحة)

vol. 1 · p. 254

ويقال لكل شدة منها الحركة والانزعاج زلزلة. وتزلزل القدم إذا لم تثبت في مقامها، لا من صعد وخوف مزعج. زحزح عن النار: نحي وبعد عنها. زخرف القول: يعني الباطل المزين المحسن و [قوله جل وعز] : {أخذت الأرض زخرفها} أي زينتها بالنبات. والزخرف: الذهب، ثم جعلوا كل مزين مزخرفا. ومنه قوله جل وعز: {لبيوتهم سقفا من فضة} إلى قوله: {وزخرفا} أي ونجعل لهم ذلك ذهبا. ومنه [قوله] : {أو يكون لك بيت من زخرف} أي من ذهب. زلفا من الليل: ساعة بعد ساعة. واحدتها زلفة. زبر: كتب. جمع زبور.

vol. 1 · p. 255

زبر الحديد: قطع الحديد. واحدتها زبرة. زلفى: قربى. الواحدة زلفة وقربة. زمر: جماعات في تفرقة. واحدتها زمرة.

زينة: ما يتزين به الإنسان من لبس وحلي، وأشباه ذلك. وقوله جل وعز: {خذوا زينتكم عند كل مسجد} . أي لباسكم عند كل صلاة. وذلك أن اهل الجاهلية كانوا يطوفون بالبيت عراة، الرجال بالنهار، والنساء بالليل إلا الحمس، وهم قريش ومن دان بدينهم، فإنهم كانوا يطوفون في ثيابهم، وكانت المرأة تتخذ نسائج من سيور فتعلقها على حقويها، وفي ذلك تقول العامرية:

vol. 1 · p. 256

(اليوم يبدو بعضه أو كله ... وما بدا منه فلا أحله)

قال أبو عمر: يقال: إن آدم [عليه السلام] طاف عريانا، لأنه مشبه بيوم القيامة، فجاء محمد - صلى الله عليه وسلم - فنسخ ذلك. وقوله جل وعز: {موعدكم يوم الزينة} يعني يوم العيد. وعن جعفر، عن سعيد بن جبير: يوم الزينة: يوم السوق.

Ed. Muhammad Adib 'Abd al-Wahid Jamran — Dar Qutayba, Syria — 1st ed., 1416 AH - 1995 CE