( [فصل] الزاي المفتوحة)
vol. 1 · p. 268
واحد. وهذا مثل ضربه الله جل وتعالى لأهل التوحيد , ومثل الذي عبد الآلهة مثل صاحب الشركاء المتشاكسين , أي المختلفين العسرين , ثم قال جل وعز: {هل يستويان مثلا} . سول لهم: زين لهم. سكرة الموت: اختلاط العقل لشدة الموت. السائل: والمحروم: السائل: الذي يسأل الناس , والمحروم: المحارف , وهما واحد , لأن المحروم الذي حرم الرزق , فلا يتأتى له. والمحارف: الذي حارفه الكسب , أي انحرف عنه. السقف المرفوع: يعني السماء. سامدون: أي لاهون. والسامد على خمسة اوجه: السامد:
vol. 1 · p. 269
اللاهي، والسامد: المغني، والسامد: القائم، والسامد: الساكت، والسامد: الحزين الخاشع. سائحات: صائمات. والسياحة في هذه الأمة الصوم. سنسمه على الخرطوم: سنجعل له سمة أهل النار، أي سنسود وجهه، وإن كان الخرطوم - وهو الأنف - قد خص بالسمة، فإنه في مذهب الوجه، لأن بعض الوجه يؤدي عن بعض. سبحا طويلا: متقلبا طويلا، أي متصرفا فيما تريد: يقول: لك في النهار ما يقضي حوائجك. وقرئت: ((سبخا طويلا)) بالخاء معجمة، أي سعة. يقال سبخي قطنك، أي وسعيه ونفشيه. والتسبيخ: التخفيف أيضا. يقال: اللهم سبخ عنه الحمى، أي خفف.
vol. 1 · p. 270
/ سأرهقه صعودا: سأغشيه مشقة من العذاب. والصعود: العقبة الشاقة. سلككم في سقر: أي أدخلكم فيها. سلسبيل: سلسة لينة سائغة. ساهرة: وجه الأرض. وسميت ساهرة، لأن فيها سهرهم ونومهم. وأصلها مسهورة ومسهور فيها، فصرف من مفعولة إلى فاعلة، كما قيل {عيشة راضية} أي مرضية. ويقال: الساهرة: أرض القيامة. سفرة: يعني الملائكة الذين يسفرون بين الله جل ثناؤه، وبين أنبيائه. واحدهم سافر. ويقال: سفرت بين القوم إذا مشيت بينهم بالصلح، فجعلت الملائكة إذا نزلت بوحي الله وتأديبه كالسفرة، والسفير: الذي يصلح بين القوم. وقال أبو عبيدة: سفرة: كتبة، واحدهم سافر