Skip to content

Books to be read, not browsed

( [فصل] الزاي المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

From ⁧غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب⁩ by ⁧محمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري⁩ — leaf 229 of 499.

( [فصل] الزاي المفتوحة)

vol. 1 · p. 269

اللاهي، والسامد: المغني، والسامد: القائم، والسامد: الساكت، والسامد: الحزين الخاشع. سائحات: صائمات. والسياحة في هذه الأمة الصوم. سنسمه على الخرطوم: سنجعل له سمة أهل النار، أي سنسود وجهه، وإن كان الخرطوم - وهو الأنف - قد خص بالسمة، فإنه في مذهب الوجه، لأن بعض الوجه يؤدي عن بعض. سبحا طويلا: متقلبا طويلا، أي متصرفا فيما تريد: يقول: لك في النهار ما يقضي حوائجك. وقرئت: ((سبخا طويلا)) بالخاء معجمة، أي سعة. يقال سبخي قطنك، أي وسعيه ونفشيه. والتسبيخ: التخفيف أيضا. يقال: اللهم سبخ عنه الحمى، أي خفف.

vol. 1 · p. 270

/ سأرهقه صعودا: سأغشيه مشقة من العذاب. والصعود: العقبة الشاقة. سلككم في سقر: أي أدخلكم فيها. سلسبيل: سلسة لينة سائغة. ساهرة: وجه الأرض. وسميت ساهرة، لأن فيها سهرهم ونومهم. وأصلها مسهورة ومسهور فيها، فصرف من مفعولة إلى فاعلة، كما قيل {عيشة راضية} أي مرضية. ويقال: الساهرة: أرض القيامة. سفرة: يعني الملائكة الذين يسفرون بين الله جل ثناؤه، وبين أنبيائه. واحدهم سافر. ويقال: سفرت بين القوم إذا مشيت بينهم بالصلح، فجعلت الملائكة إذا نزلت بوحي الله وتأديبه كالسفرة، والسفير: الذي يصلح بين القوم. وقال أبو عبيدة: سفرة: كتبة، واحدهم سافر

vol. 1 · p. 271

السماء ذات الرجع: تبتدئ بالمطر، ثم ترجع به في كل عام. وقال أبو عبيدة: الرجع الماء، وأنشد للمتنخل [الهذلي] يصف السيف:

(أبيض كالرجع رسوب إذا ... ما ثاخ في محتفل يختلي)

سوط عذاب: السوط: اسم للعذاب، وإن لم يكن ثم ضرب بسوط. سعيكم لشتى: عملكم لمختلف. سنيسره لليسرى: سنهيئه للعودة إلى العمل الصالح، و [نسهل] ذلك له. ويقال: اليسرى: الجنة والعسرى: النار. وفي

Ed. Muhammad Adib 'Abd al-Wahid Jamran — Dar Qutayba, Syria — 1st ed., 1416 AH - 1995 CE