( [فصل] الصاد المفتوحة)
vol. 1 · p. 317
طرفي النهار: يعني أوله وآخره. طائره في عنقه: قيل: طائره ما عمل من خير أو شر. وقيل: طائره: حظه الذي قضاه الله له من الخير والشر، فهو لازم عنقه. ويقال كل ما لزم الإنسان قد لزم عنقه، وهذا لك في عنقي حتى أخرج منه، وإنما قيل للحظ من الخير والشر طائر لقول العرب: جرى لفلان الطائر بكذا من الخير والشر على طريق الفأل والطيرة، فخاطبهم الله جل وعز بما يستعملون، وأعلمهم أن ذلك الأمر الذي يجعلونه بالطائر هو [الذي] يلزم أعناقهم، ومثله: {ألا إنما طائرهم عند الله} . طغى: ترفع وعلا حتى جاوز [الحد] أو كاد. ومنه /: {لما طغى الماء} أي علا.
vol. 1 · p. 318
طريقتكم المثلى: أي سنتكم ودينكم، وأما أنتم عليه والمثلى تأنيث الأمثل. طهورا: أي ماء نظيفا يطهر من توضأ به واغتسل من حنابته. طود: جبل. طلعها هضيم: أي منضم قبل أن ينشق عنه القشر. وكذلك {طلع نضيد} أي منضود، أي نضد بعضه على بعض، وإنما يقال له نضيد ما دام في كفراه، فإذا انفتح فليس بنضيد. ويقال له نضيد أي منضود بعضه إلى جنب بعض. طمسنا: محونا. والمطموس الذي لا يكون بين جفنيه شق. طرف خفي: لا يرتفع نظر عينيه، أي لا يرفع عينيه إنما ينظر ببعضها، أي يغضون أبصارهم استكانة وذلا.
vol. 1 · p. 319
طلح: موز. والطلح أيضا شجر عظام، كثير الشوك. طاغية: طغيان، مصدر كالعافية والداهية وأشباههما من المصادر. طرائق قددا: فرقا مختلفة الأهواء. وواحد الطرائق طريقة، وواحد القدد قدة. وأصله في الأديم. يقال لكل ما قطع منه قدة، وجمعها قدد. [الطامة] الكبرى: يعني القيامة، والطامة: الداهية، لأنها تطم على كل شيء، أي تعلوه وتغطيه. طبقا عن طبق: حالا بعد حال. الطارق: يعني النجم، سمي بذلك لأنه يطرق، أي يطلع ليلا. طحاها: أي بسطها فوسعها.