Skip to content

Books to be read, not browsed

( [فصل] الصاد المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

From ⁧غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب⁩ by ⁧محمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري⁩ — leaf 286 of 499.

( [فصل] الصاد المفتوحة)

vol. 1 · p. 326

حدثني الشيباني: قال: إن قيل: لم قال سبحانه: {ثلاث شعب} قيل، لأن الفأر إذا خرج من محبسه أخذ يمنة أو يسرة أو فوق، ولا رابع له.

vol. 1 · p. 327

العالمين: أصناف الخلق، كل صنف منهم عالم. عاكفين: مقيمين، ومنه الاعتكاف، وهو الإقامة في المسجد على الصلاة والذكر لله تعالى. عدل: فدية، كقوله جل ثناؤه: {ولا يؤخذ منها عدل} وقوله: {وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها} وعدل: مثل أيضا

vol. 1 · p. 328

كقوله جل وعز: {أو عدل ذلك صياما} أي مثل ذلك. قال أبو عمر: لا يقول عدل بمعنى عدل إلا أبو عبيدة. قال: والعدل بالفتحة: القيمة، والعدل: الفدية، والعدل: الرجل الصالح، والعدل الحق، والعدل بالكسر: المثل. عفونا عنكم: محونا عنكم ذنوبكم. ومنه قولهم: عفا الله عنا، أي محا الله عنا ذنوبنا. وقوله جل وعز: {عفا الله عنك لم} ، أي محا عنك ذنوبك، وعفا الله أثره، أي محاه. عوان: نصف بين الصغيرة والمسنة.

vol. 1 · p. 329

عهدنا إلى إبراهيم: أوصيناه وأمرناه. عابدون: / موحدون. كذا جاء في التفسير. وقال أصحاب اللغة: عابدون: خاضعون أذلاء من قولهم: طريق معبد، أي مذلل قد أثر الناس فيه. عفو: طاقة وميسور. يقال خذ ما عفا لك، أي ما أتاك سهلا بغير مشقة. ويقال: العفو: فضل المال. يقال: عفا الشيء إذا كثر. وقوله جل وعز: {يسألونك ماذا ينفقون قل العفو} أي ماذا يتصدقون، ويعطون، قل العفو، أي يعطون عفو أموالهم فيتصدقون بما فضل من أقواتهم وأقوات عيالهم. [عسى: طمع وإشفاق، وهو من الله واجب] .

Ed. Muhammad Adib 'Abd al-Wahid Jamran — Dar Qutayba, Syria — 1st ed., 1416 AH - 1995 CE