117
vol. 1 · p. 225
وفضلناهم على العالمين} لأنه مكرر في {وأضله الله على علم}
قوله {لتجري الفلك فيه} أي البحر وقد سبق
قوله {وآتيناهم بينات من الأمر} نزلت في اليهود وقد سبق
قوله {نموت ونحيا} قيل فيه تقديم {نموت} وتأخير {نحيا} قيل يحيا البعض ويموت البعض وقيل هو كلام من يقول بالتناسخ
قوله {ولتجزى كل نفس بما كسبت} بالياء موافقة لقوله {ليجزي قوما بما كانوا يكسبون}
قوله {سيئات ما عملوا} لتقدم {كنتم تعملون} {وعملوا الصالحات}
قوله {ذلك هو الفوز المبين} تعظيما لإدخال الله المؤمنين في رحمته
ما في هذه السورة من التشابه قد سبق وذكر في المتشابه 14 و {أولئك} أي لم يجتمع في القرآن همزتان مضمومتان في غيرها