Skip to content

Books to be read, not browsed

74 — كشف المعانى فى المتشابه من المثانى

From ⁧كشف المعانى فى المتشابه من المثانى⁩ by ⁧أبو عبد الله، محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي الشافعي، بدر الدين⁩ — leaf 106 of 302.

74

vol. 1 · p. 187

وفى الشعراء: (لا ضير) الآية بزيادة (لا ضير) .

جوابه:

لما كان الوعيد في الشعراء أشد ناسب مقابلتهم له بعدم التأثر به فى مقابلة ما يرجونه عند الله تعالى.

مسألة:

جوابه:

قوله تعالى: (قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا) . وفى يونس: (قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا) قدم النفع هنا، وأخره في يونس؟ .

أن آية الأعراف تقدمها ذكر الساعة، فناسب في حقه تقديم النفع الذي هو ثواب الآخرة، وأخر الضر الذي هو عقابها. وآية يونس تقدمها ذكر استعجال الكفار العذاب في قوله تعالى: (ويقولون متى هذا الوعد) الآية، فناسب تقديم الضر على النفع، ولذلك قال تعالى بعده: (قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا) ، وكذلك كلما قدم فيه النفع والضر فلتقدم ما يناسب ذلك التقديم أو تأخيره وذلك ظاهر لمن ينظر فيه.

vol. 1 · p. 188

مسألة:

قوله تعالى: (فاستعذ بالله إنه سميع عليم (200) . وفى حم السجدة: (إنه هو السميع العليم (36) ، بلام التعريف.

جوابه:

أن آية الأعراف نزلت أولا، وآية السجدة نزلت ثانيا، فحسن التعريف أي: هو السميع العليم الذي تقدم ذكره أولا عند نزوغ الشيطان.

مسألة:

قوله تعالى: (إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم) .

وفي الرعد: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب (28)

جوابه:

أن المراد " بالذكر"، ذكر عظمة الله وجلاله، وشدة انتقامه

ممن عصى أمره لأن الآية نزلت عند اختلاف الصحابة في غنائم

75

vol. 1 · p. 189

بدر، فناسب ذكر التخويف.

وآية الرعد: نزلت فيمن هداه الله وأناب إليه، والمراد بذلك الذكر: ذكر رحمته وعفوه ولطفه لمن أطاعه وأناب إليه.

وجمع بينهما في آية الزمر، فقال تعالى: (تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم) أي عند ذكر عظمته وجلاله وعقابه،

ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر رحمته وعفوه وكرمه.

مسألة:

أجوابه: قوله تعالى: (ويكون الدين كله لله) .

تقدم في البقرة.

مسألة:

قوله تعالى: (فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون (35)) . وفى

الأعراف: (بما كنتم تكسبون (39)) ؟ .

جوابه:

أن الآية هنا في قريش وكفرهم بصلاتهم عند البيت مكاء

وتصدية. وآية الأعراف: في قوم ضلوا وأضلوا غيرهم بما

كسبوا من إضلال غيرهم مع كفرهم، فناسب زيادة

العذاب وتضعيفه لزيادة الكسب في الضلالة.

مسألة:

قوله تعالى: (فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى)

Ed. Dr. 'Abd al-Jawad Khalaf — Dar al-Wafa', al-Mansura — 1st ed., 1410 AH / 1990 CE