Skip to content

Books to be read, not browsed

92 — كشف المعانى فى المتشابه من المثانى

From ⁧كشف المعانى فى المتشابه من المثانى⁩ by ⁧أبو عبد الله، محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي الشافعي، بدر الدين⁩ — leaf 129 of 302.

92

vol. 1 · p. 210

الكتاب والربانيين وغيرهم.

وقيل: هو في العصاة من المؤمنين، ويكون قوله تعالى:

(ليس لهم في الآخرة إلا النار) إن جازاهم على ذلك،

لكنه يعفو عنهم إذا شاء.

وقيل: المراد من كان يريد الدنيا فقط خاصة دون الآخرة

لعدم إيمانه بها أو إهماله لشأنها.

مسألة:

قوله تعالى: (أفمن كان على بينة من ربه)

أين خبره؟ .

جوابه:

هو محذوف لدلالة الكلام عليه، وهو كثير في القرآن جريا على عادة كلام العرب لفهم المعنى منه تقديره: كمن هو ضال كفور.

مسألة:

قوله تعالى: (قل إن افتريته فعلي إجرامي) والشرط لا يكون إلا مستقبلا؟ .

جوابه:

أن تقديره إن بنت، أو بان أو صح أنى افتريته فعلى إجرامى

vol. 1 · p. 211

مسألة:

قوله تعالى في قصة عاد ومدين: (ولما) بالواو وفى قصة ثمود وقوم لوط بالفاء؟ .

جوابه:

قصة صالح ولوط جاءتا في سياق الوعد المؤقت بالعذاب فناسب "الفاء" الدالة على سببية الوعد لما جاء. وقصة عاد ومدين جاءتا مبتدأتين غير مسببتين عن وعد مؤقت لسابق فجاءا بواو العطف على الجملة التي قبلها.

مسألة:

قوله تعالى: (فأسر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم) .

وفى الحجر: (واتبع أدبارهم ولا يلتفت منكم أحد وامضوا حيث تؤمرون (65)) استثنى امرأته فى هود ولم يستثنها في الحجر، وفى الحجر خاصة (واتبع أدبارهم) ؟ .

93

vol. 1 · p. 212

جوابه:

أنه تقدم في الحجر: (إنا لمنجوهم أجمعين (59) إلا امرأته)

فأغنى عن إعادة استثنائيا، ولم يتقدم ذلك في هود، فذكرها

فيها.

وأما قوله تعالى: ((واتبع أدبارهم) فليكون

وراء أهله في السير فيتحقق نجاتهم مما أصاب قومه فيتحقق ما

وعده به الملائكة الرسل إليه.

مسألة:

قوله تعالى: (إن موعدهم الصبح) .

وفى الحجر: (فأخذتهم الصيحة مشرقين (73)) ؟ .

جوابه:

أن ابتداء عذابهم الصبح، وآخره لشروق الشمس، فعبر هنا

عن ابتداء العذاب، وفى الحجر عن انتهائه بالشروق والإشراق، والله أعلم.

مسألة:

قوله تعالى: (وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم) وفى

العنكبوت: (فقال يا قوم) ؟ .

Ed. Dr. 'Abd al-Jawad Khalaf — Dar al-Wafa', al-Mansura — 1st ed., 1410 AH / 1990 CE