108
vol. 1 · p. 238
بمسألة:
قوله تعالى: (يحلون فيها من أساور من ذهب) وكذلك في الزخرف.
وقال تعالى في "هل أتى": (وحلوا أساور من فضة) ؟ .
جوابه:
من وجوه: أحدها: أن الضمير للولدان في " الإنسان " وفى
" الكهف " والزخرف " للعباد.
الثاني أنهم يحلون بهما فجمع لأهل الجنة التحلى بالذهب
والفضة.
الثالث: أن الأمزجة مختلفة في ذلك في الدنيا، فمنهم من
يؤثر الذهب ومنهم من يؤثر الفضة، فعوملوا في الجنة بمقتضى ميلهم في الدنيا.
مسألة:
قوله تعالى: (ولئن رددت إلى ربي) وفى حم السجدة: