Skip to content

Books to be read, not browsed

127 — كشف المعانى فى المتشابه من المثانى

From ⁧كشف المعانى فى المتشابه من المثانى⁩ by ⁧أبو عبد الله، محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي الشافعي، بدر الدين⁩ — leaf 184 of 302.

127

vol. 1 · p. 265

جوابه:

أن الإنسان: آدم، والمجعول: بنوه بعده، والمراد الجنس، لأن آدم عليه السلام لم يكن نطفة قط، ثم ذكر خلقه بعده من النطفة كما ذكر.

مسألة:

قوله تعالى: (فتبارك الله أحسن الخالقين (14) وظاهره

الاشتراك في الخلق وفى فاطر: (هل من خالق غير الله) ؟ .

جوابه:

أن المراد بالخلق: التقدير، ويطلق الخلق على التقدير لغة

ومنه قوله تعالى: (وتخلقون إفكا) لكن عند الإطلاق

مختص بالله تعالى كالرب يطلق على رب المال والدار وعند

الإطلاق لله تعالى.

مسألة:

قوله تعالى: (فقال الملأ الذين كفروا من قومه) وقال

تعالى بعده في قصة هود (وقال الملأ من قومه الذين كفروا) فقدم الجار والمجرور ثانيا.

جوابه:

أن الجار في قصة نوح عليه السلام - جاء بعد تمام

ت. الدكتور عبد الجواد خلف — دار الوفاء ـ المنصورة — الأولى، ١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ م