146
vol. 1 · p. 295
جوابه:
تقدم في سورة الحج، وأن المراد به أن العاقبة لهم وإن تقدم وهن فلتمحيصهم وأجورهم.
مسألة:
قوله تعالى: (ووصينا الإنسان بوالديه) تقدم في العنكبوت.
مسألة:
قوله تعالى: (وأن ما يدعون من دونه الباطل) .
تقدم فى الحج
مسألة:
قوله تعالى: (كل يجري إلى أجل مسمى) وفى فاطر
147
vol. 1 · p. 296
جوابه:
والزمر: (كل يجري لأجل مسمى) ؟ .
جوابه:
لما تقدم هنا ذكر البعث والنشور بقوله تعالى: (ما خلقكم ولا بعثكم) الآية وبعدها: (واخشوا يوما) ناسب مجىء (إلى) الدالة على انتهاء الغاية، لأن القيامة غاية جريان ذلك.
وفاطر والزمر تقدمها ذكر نعم الله تعالى بما خلق لمصالح الخلق، فناسب المجىء " باللام " بمعنى: لأجل، والله أعلم.
مسألة:
قوله تعالى: (يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة) ، وقال في الحج:
vol. 1 · p. 297
(وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون (47) .
وفى سأل سائل: (كان مقداره خمسين ألف سنة) ؟ .
جوابه:
أن المراد هنا: ما ينزل به الملك من السماء، ثم يصعد إليها، ويكون السماء هنا عبارة عن جهة سدرة المنتهى لا عن سماء الدنيا.
والمراد بآية الحج أن عذاب المعذب في جهنم يوما واحدا بقدر عذاب المعذب ألف سنة، لأنه جاء بعد قوله تعالى: (ويستعجلونك) .
والمراد بآية سأل سائل: يوم القيامة لما فيه من الأهوال والشد ائد.
وقوله تعالى: (فى يوم) راجع إلى قوله تعالى: (بعذاب واقع) أى واقع ليس له دافع فى يوم كان مقداره. الآية.
وقيل المراد به: نزول الملك من سدرة المنتهى وعوده إليها، وأن مقدار ذلك على لم سير أهل الدنيا "خمسين ألف سنة" وفيه نظر، والله أعلم.