Skip to content

Books to be read, not browsed

177 — كشف المعانى فى المتشابه من المثانى

From ⁧كشف المعانى فى المتشابه من المثانى⁩ by ⁧أبو عبد الله، محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي الشافعي، بدر الدين⁩ — leaf 258 of 302.

177

vol. 1 · p. 339

(وكان الله عزيزا حكيما)

جوابه:

لما ذكر ذلك النصر، وما يترتب عليه من فتح مكة، ومغفرة

له، وتمام لنعمته عليه وهدايته مع ظهور صدهم،، وما

لقوا من عنت الكفار، ختم الآية بقوله تعالى: (عليما حكيما) أي: (عليما) بما يترتب على ذلك الصد من

الفتح، وصلاح الأحوال، (حكيما) فيما دبره لك من

كتاب الصلح بينك وبين قريش، فإنه كان سبب الفتح.

وأما الثاني: فلما ذكر ما أعده للمؤمنين من الجنات، وتكفير

السيئات، وتعذيب المنافقين والمشركين، ختمه بقوله تعالى: (عزيزا) أي: قادر على ذلك (حكيما) فيما يفعله

من إكرام المؤمن، وتعذيب الكافر.

مسألة:

قوله تعالى: (قل فمن يملك لكم من الله شيئا) الآية. وفى المائدة: (قل فمن يملك من الله شيئا) ؟ .

ت. الدكتور عبد الجواد خلف — دار الوفاء ـ المنصورة — الأولى، ١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ م