Skip to content

Books to be read, not browsed

195 — كشف المعانى فى المتشابه من المثانى

From ⁧كشف المعانى فى المتشابه من المثانى⁩ by ⁧أبو عبد الله، محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي الشافعي، بدر الدين⁩ — leaf 288 of 302.

195

vol. 1 · p. 369

شكورا، أو قصد المبالغة في جانب الكفر ذما له لأن كل كافر كفور بالنسبة إلى نعم الله عليه.

مسألة:

قوله تعالى: (يطاف عليهم) (ويسقون فيها كأسا) لما لم يسم فاعله ثم قال تعالى: (ويطوف عليهم ولدان مخلدون) بصيغة الفاعل؟ .

جوابه:

أن القصد بالأول: وصف الآنية والمشروب، والمقصود

بالثاني: وصف الطائف.

مسألة:

قوله تعالى: (كان مزاجها كافورا)

وقال تعالى بعد ذلك: (مزاجها زنجبيلا)

جوابه:

أشار بالأولى إلى برودتها وطيبها.

والثانية: إلى طعمها ولذتها، لأن العرب كانت تستطيب الشراب البارد، وتستلذ طعم الزنجبيل، وذكرت ذلك في أشعارها، فظاهر القرآن أنهما أسماء عينين في الجنة، فقيل: الكافور للإبراد، والزنجبيل يمزجون بها أشربتهم، ويشربها

ت. الدكتور عبد الجواد خلف — دار الوفاء ـ المنصورة — الأولى، ١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ م