65
vol. 1 · p. 175
بعده: (كما نسوا لقاء يومهم هذ) .
وكذلك آية العنكبوت، جاءت بعد قوله: (ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض) الآيتين دل بهما على إعراضهم
عن الحق واتباعه مع علمهم به. وأما في المواضع الأخر، فجاء في سياق ذم الدنيا والاشتغال عن الله تعالى بلعبها ولهوها وزينتها.
مسألة:
قوله تعالى: (وهو الذي يرسل الرياح بشرا) بلفظ المستقبل، وكذلك في الروم.
وفى الفرقان وفي فاطر: (والله الذي أرسل الرياح) بلفظ الماضي؟ .
جوابه:
لما تقدم: (يغشي الليل النهار) ناسب، ((وهو الذي يرسل) ، وأيضا تقدم قوله: (ادعوا ربكم) فناسب