138
vol. 1 · p. 282
تعالى: (تهتز) وحيث قال تعالى: (ثعبان) إشارة إلى
عظمها فكانت في الحركة كالجان، وفى العظم ثعبان.
مسألة:
قوله تعالى: (ويوم ينفخ في الصور ففزع) وفى الزمر: (فصعق)
جوابه:
أن آية النمل في نفخة البعث، ولذلك قال تعالى: (وكل أتوه داخرين) وآية الزمر في نفخة الموت، ولذلك قال
تعالى: (ثم نفخ فيه أخرى) .
مسألة:
قوله تعالى: (وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب) وقال تعالى: (ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا (105) فيذرها قاعا صفصفا (106) لا ترى فيها عوجا ولا أمتا (107) ؟ .
جوابه:
أن ذلك باختلاف أحوال:
139
vol. 1 · p. 283
ففي أول الأمر تسير سير السحاب وترى كالواقفة لعظمها كسير الشمس والقمر في رأى العين ثم بعد ذلك تتضاءل فتكون كالعهن المنفوش ثم تنسف فتكون الأرض قاعا صفافا، والنسف هو تفريق الريح الغبار فيصير كالهباء. والله أعلم.
مسألة:
قوله تعالى: (ولما بلغ أشده واستوى)
تقدم في سورة يوسف عليه السلام.
مسألة:
قوله تعالى: (وجاء رجل من أقصا المدينة يسعى) وفى يس: (وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى) ؟ .
جوابه:
أن الرجل هنا: قصد نصح موسى عليه السلام وحده لما وجده والرجل في يس: قصد من أقصا القرية نصح الرسل ونصح
vol. 1 · p. 284
قومه، فكان أشد وأسرع داعية فلذلك قدم قاصدا (من أقصا المدينة) لأنه ظاهر صريح في قصده ذلك من أقصا
المدينة.
مسألة:
قوله تعالى: قال لأهله امكثوا) وبقية السورة (إني آنست نارا) ؟
جوابه:
لما تقدم هنا: (وسار بأهله) ناسب (امكثوا) أي: عن
السير.
مسألة:
قوله تعالى: (ولولا أن تصيبهم مصيبة بما قدمت أيديهم) ظاهره جواز عذابهم بما قدمت أيديهم قبل إرسال الرسل، وقد قال تعالى: (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا (15) ؟ .
جوابه:
أن جواب لولا مقدر محذوف تقديره: لولا أنا إذا عذبناهم