159
vol. 1 · p. 314
جوابه:
أن متعلق (أمرت) الثاني غير الأول لاختلاف جهتيهما: فالأول: أمره بالإخلاص في العبادة، والثاني: أمره بذلك لأجل أن يكون أول المسلمين بمكة.
371 مسألة:
قوله تعالى: (بأحسن الذي كانوا يعملون) تقدم فى هود جوابه
372 مسألة:
قوله تعالى: (فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت) وفى يونس عليه السلام: (فإنما) و (وما أنا) .
تقدم في يونس.
مسألة:
قوله تعالى: (الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها)
160
vol. 1 · p. 315
فجاء أولا: "بحين " وفى الثانية: " بفى "
جوابه:
أن الموت هو التوفى، فلا يكون ظرفا لنفسه بخلاف النوم لصحة جعله ظرفا للتوفى.
374 مسألة:
قوله تعالى (ووفيت كل نفس ما عملت) وفى آل عمران: (ما كسبت) ؟ .
جوابه:
أنه تقدم قبل هنا تكرار ذكر الكاسب، فناسب العدول إلى: (عملت) ولم يتقدم مثله في آل عمران.
375 مسألة:
قوله تعالى: (حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها) وقال في الجنة: (وفتحت أبوابها) بالواو؟ .
جوابه:
الأحسن ما قيل: أن،، الواو،، واو الحال، وذلك أن الأكابر
161
vol. 1 · p. 316
الأجلاء الأعزاء تفتح لهم أبواب الأماكن التي يقصدونها قبل وصولهم إليها إكراما لهم وتبجيلا، وصيانة من وقوفهم منتظرين فتحها، والمهان لا يفتح له الباب إلا بعد وقوفه وامتهانه.
فذكر أهل الجنة بما يليق بهم، وذكر أهل النار بما يليق بهم - ويؤيد ذلك: (جنات عدن مفتحة لهم الأبواب (50)
مسألة:
قوله تعالى: (ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا) وقال تعالى في العنكبوت: (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن) .
وكم في اختلاف آيات القرآن وأحكامه من جدل واختلاف بين أئمة الممسلمين الكبار؟ .