Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة البقرة — نواسخ القرآن = ناسخ القرآن ومنسوخه

From ⁧نواسخ القرآن⁩ = ⁧ناسخ القرآن ومنسوخه⁩ by ⁧جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي⁩ — leaf 390 of 616.

سورة البقرة

vol. 2 · p. 421

كما يجوز في بعض الأماكن شهادة نساء لا رجل معهن بالحيض، والنفاس، والاستهل.

vol. 2 · p. 422

باب: ذكر الآيات اللواتي ادعي عليهن النسخ في سورة الأنعام

ذكر الآية الأولى: قوله تعالى: {إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم} 1.

زعم بعض ناقلي التفسير أنه كان يجب على النبي صلى الله عليه وسلم أن يخاف عاقبة الذنوب، ثم نسخ ذلك بقوله تعالى: {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} 2.

قلت: فالظاهر من هذه المعاصي أن المراد بها الشرك، لأنها جاءت في عقيب قوله: {ولا تكونن من المشركين} 3 فإذا قدرنا العفو عن ذنب - إذا كان - لم تقدر المسامحة في شرك - لو تصور - إلا أنه لما لم يجز في حقه، (بقي) 4 ذكره على سبيل التهديد والتخويف من عاقبته كقوله: {لئن أشركت ليحبطن عملك} 5 فعلى هذا الآية محكمة، يؤكده أنها خبر، والأخبار (لا تنسخ) 6.

ذكر الآية الثانية: قوله تعالى: {قل لست عليكم بوكيل} 7.

vol. 2 · p. 423

للمفسرين فيه قولان:

أحدهما: أنه اقتضى الاقتصار في حقهم على الإنذار من غير زيادة ثم نسخ بآية السيف وهذا المعنى في رواية الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما1.

والثاني: أن معناه لست حفيظا عليكم إنما أطلبكم بالظواهر من الإقرار والعمل، لا بالأسرار. فعلى هذا هو محكم، وهذا هو الصحيح. يؤكد أنه خبر والأخبار لا تنسخ. وهذا اختيار جماعة منهم أبو جعفر النحاس 2.

ذكر الآية الثالثة: قوله تعالى: {وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم} 3.

المراد بهذا الخوض: الخوض بالتكذيب، ويشبه أن يكون الإعراض المذكور ههنا منسوخا بآية السيف4.

ت. محمد أشرف علي المليباري، وأصله رسالة ماجستير - الجامعة الإسلامية - الدراسات العليا - التفسير - 1401هـ — عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية — الثانية، ١٤٢٣هـ/٢٠٠٣م