…
vol. 2 · p. 610
مكة إلى المدينة (منعته) 1 زوجته وولده2 وعلى هذا يمكن أن يكونوا قد آمنوا معه ولكنهم يمنعونه حبا لإقامته3 فلا يتوجه نسخ4.
vol. 2 · p. 611
باب: ذكر ما ادعي عليه النسخ في
ذكر الآية الأولى: قوله تعالى: {فذرني ومن يكذب بهذا الحديث} 1.
زعم بعض المفسرين أنها منسوخة بآية السيف، وإذا قلنا إنه وعيد وتهديد فلا نسخ2.
ذكر الآية الثانية: قوله تعالى: {فاصبر لحكم ربك} 3 قال بعضهم معنى الصبر منسوخ بآية السيف4 وقد تكلمنا على نظائر هذا فيما سبق5.
vol. 2 · p. 612
باب: ذكر ما ادعي عليه النسخ في
ذكر الآية الأولى: قوله تعالى: {فاصبر صبرا جميلا} 1 قال المفسرون صبرا لا جزع فيه، وزعم قوم منهم ابن زيد أن هذا كان قبل الأمر بالقتال ثم نسخ بآية السيف2 وقد تكلمنا على نظائر هذا3.
ذكر الآية الثانية: قوله تعالى: {فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون} 4، زعم بعض المفسرين أنها منسوخة بآية السيف، وإذا قلنا إنه وعيد بلقاء القيامة فلا وجه للنسخ5.
vol. 2 · p. 613
باب: ذكر ما ادعي عليه النسخ في سورة المزمل
ذكر الآية الأولى: قوله تعالى: {قم الليل إلا قليلا، نصفه أو انقص منه قليلا} 1. قال المفسرون، المعنى: انقص من النصف قليلا أو زد على النصف فجعل له سعة في مدة قيامه، إذ لم تكن محدودة فكان (يقوم) 2 ومعه طائفة من المؤمنين فشق ذلك عليه وعليهم، وكان يقوم الليل كله مخافة أن لا يحفظ القدر الواجب، فنسخ الله ذلك عنه وعنهم بقوله: {إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل} 3 هذا مذهب جماعة من المفسرين.
وقالوا ليس في القرآن سورة نسخ آخرها أولها سوى هذه السورة4 وذهب قوم إلى أنه نسخ5 قيام الليل في حقه بقوله: {ومن الليل فتهجد به نافلة لك} 6 ونسخ في حق المؤمنين بالصلوات الخمس7 وقيل: نسخ عن الأمة وبقي فرضه عليه أبدا، وقيل إنما كان مفروضا عليه دونهم.