الوقوف والابتداء
vol. 1 · p. 294
وكثرة دورها، ولم يكن ذلك في غيرها (هذه) رواية الجمهور عن اليزيدي، وقد انفرد الكارزيني عن السوسي، بإظهار هذه الكلمة لكون ما قبل النون طردا للقاعدة، وتابعه على ذلك الخزاعي عن ابن حبش، عن شجاع، وعن السوسي، وروى ذلك أحمد بن جبير عن اليزيدي، كما انفرد محمد بن غالب، عن شجاع بإدغام ما قبله ساكن من ذلك نحو مسلمين لك، ومع سليمان لله ولم يستثن من ذلك سوى أرضعن لكم فأظهره، والأول هو المعول عليه، والمأخوذ به من طرق كتابنا، والله أعلم.
قال ابن شيطا: فجميع باب المتقاربين من كلمة وكلمتين وخمسمائة حرف وستة وأربعون حرفا. قال: فتكامل جميع ما في باب المثلين والمتقاربين ألف حرف ومائتين وخمس وتسعون حرفا، وقال الداني: وقد حصلنا جميع ما أدغمه أبو عمرو من الحروف المتحركة، فوجدناه على مذهب ابن مجاهد ألف حرف ومائتين وثلاثة وسبعين حرفا. قال: وعلى ما أقريناه ألف حرف وثلاثمائة حرف وخمسة أحرف، قال: جميع ما وقع الاختلاف فيه بين أهل الأداء اثنان وثلاثون حرفا.
(قلت) : كذا قال في " التيسير " و " جامع البيان " وغيرهما، وفيه نظر ظاهر، والصواب أن يقال على مذهب ابن مجاهد ألف حرف ومائتين وسبعة وسبعين حرفا ; لأن الذي أظهره ابن مجاهد ثمانية وعشرون، لا اثنان وثلاثون. وهي عشرون من المثلين يبتغ غير، ويخل لكم، ويك كاذبا، وآل لوط أربعة، وهو ثلاثة عشر، ومن المتقاربين ثمانية الزكاة ثم، ولتأت طائفة، وآت ذا القربى، والرأس شيبا، وجئت شيئا فريا، والتوراة ثم، وطلقكن وأن يقال: وجميع ما أدغمه على مذهب غير ابن مجاهد إذا وصل السورة بالسورة ألف حرف وثلاثمائة وأربعة أحرف لدخول آخر القدر ب " لم يكن "، وعلى رواية من بسمل إذا وصل آخر السورة بالبسملة ألف وثلاثمائة وخمسة أحرف لدخول آخر الرعد بأول سورة إبراهيم، وآخر إبراهيم بأول الحجر، وعلى رواية من فصل بالسكت ولم يبسمل ألف وثلاثمائة وثلاثة أحرف، كذا حقق وحرر من