Skip to content

Books to be read, not browsed

(وأما الهمز المتحرك) فينقسم إلى قسمين: — النشر في القراءات العشر

From ⁧النشر في القراءات العشر⁩ by ⁧شمس الدين أبو الخير ابن الجزري، محمد بن محمد بن يوسف⁩ — leaf 526 of 959.

(وأما الهمز المتحرك) فينقسم إلى قسمين:

vol. 2 · p. 35

وأبى، وسعى، ويخشى، ويرضى، وفسوى، واجتبى، واستعلى وتعرف ذوات الياء من الأسماء بالتثنية، ومن الأفعال برد الفعل إليك فإذا ظهرت الياء فهي أصل الألف وإن ظهرت الواو فهي الأصل أيضا فتقول في اليائي من الأسماء: كالمولى والفتى والهدى والهوى والعمى والمأوى - موليان وفتيان وهديان وهويان وعميان ومأويان وفي الواوي ; منها كالصفا وشفا وسنا وأبا وعصا - صفوان وشفوان وسنوان، وأبوان وعصوان، وكذلك أدنيان وأزكيان والأشقيان والأعليان، وتقول في اليائي من الأفعال في نحو: أتى ورمى وسعى وعسى وأبى وارتضى واشترى واستعلى - أتيت ورميت وسعيت وعسيت وأبيت وارتضيت واشتريت واستعليت. وفي الواو منها في نحو: دعا ودنا وعفا وعلا وبدا وخلا - دعوت ودنوت وعفوت وعلوت وبدوت وخلوت إلا إذا زاد الواوي على ثلاثة أحرف فإنه يصير بتلك الزيادة يائيا ويعتبر بالعلامة المتقدمة، وذلك كالزيادة في الفعل بحروف المضارعة وآلة التعدية، وغيره نحو: ترضى، وتدعى، وتبلى، ويدعى، ويتلى، ويزكى، وزكاها وتزكى، ونجانا، فأنجاه، وإذا تتلى، وتجلى، فمن اعتدى، فتعالى الله، من استعلى ومن ذلك أفعل في الأسماء نحو: أدنى، وأربى، وأزكى، والأعلى لأن لفظ الماضي من ذلك كله تظهر فيه الياء إذا رددت الفعل إلى نفسك نحو: زكيت، وأنجيت، وابتليت، وأما فيما لم يسم فاعله نحو: يعدى فلظهور الياء في: دعيت، ويدعيان، فظهر أن الثلاثي المزيد يكون اسما نحو: أدنى، وفعلا ماضيا نحو: ابتلى، وأنجى، ومضارعا مبنيا للفاعل نحو يرضى وللمفعول نحو: تدعى. وكذلك يميلون كل ألف تأنيث جاءت من فعلى مفتوح الفاء، أو مضمومها، أو مكسورها نحو: الموتى، ومرضى، والسلوى والتقوى، وشتى، وطوبى، وبشرى، وقصوى، والدنيا، والقربى، والأنثى، وإحدى، وذكرى، وسيما، وضيزى، وألحقوا بذلك يحيى، وموسى، وعيسى ; وكذلك يميلون منها ما كان على وزن فعالى مضموم الفاء، أو مفتوحها نحو: أسارى، وكسالى، وسكارى، وفرادى، ويتامى، ونصارى، والأيامى

ت. علي محمد الضباع (المتوفى 1380 هـ) — المطبعة التجارية الكبرى [تصوير دار الكتاب العلمية]