(وأما الهمز المتوسط) المتحرك الساكن ما قبله فهو أيضا على قسمين:
vol. 2 · p. 37
ولا يحيا في طه وسبح. وبذلك قرأ الداني على فارس عن قراءته على عبد الباقي المذكور، وكذا ذكره صاحب العنوان، وصاحب التجريد، من قراءته على عبد الباقي بن فارس عن أبيه إلا أنه ذكره بالوجهين، وقال: إن عبد الباقي بن الحسن الخراساني نص بالفتح عن خلف قال: وبه قرأت، وذكر أن ذلك في طه والنجم وهو سهو قلم، صوابه طه وسبح. فإن حرف النجم ماض وهو بالواو وليس له نظير حرف طه - والله أعلم -.
. واتفق الكسائي وخلف، على إمالة (الرؤيا) المعروف باللام وهو أربعة مواضع في يوسف وسبحان والصافات والفتح إلا أن مواضع سبحان يمال في الوقف فقط من أجل الساكن في الوصل. واختص الكسائي بإمالة: رؤياي وهو حرفان في يوسف واختلف عنه في رؤياك في يوسف أيضا فأماله الدوري عنه أيضا وفتحه أبو الحارث، واختلف فيهما عن إدريس فرواهما الشطي عنه بالإمالة وهو الذي قطع به عن إدريس في الغاية، وغيرها. ورواهما الباقون عنه بالفتح وهو الذي في المبهج والكامل، وغيرهما. وذكره في كفاية الست من طريق القطيعي، والوجهان صحيحان - والله أعلم -.
. واختص الدوري في روايته عن الكسائي بإمالة رؤياك وهو في، أول يوسف كما تقدم وهداي وهو في البقرة وطه ومثواي وهو في يوسف أيضا ومحياي وهو في آخر الأنعام وآذانهم وآذاننا وطغيانهم حيث وقع وبارئكم في الموضعين من البقرة وسارعوا ويسارعون، ونسارع حيث وقع والجوار في الشورى والرحمن وكورت وكمشكاة في النور. واختلف عنه في: البارئ المصور من سورة الحشر فروى عنه إمالته، وأجراه مجرى بارئكم جمهور المغاربة وهو الذي في تلخيص العبارات والكافي، والهادي، والتبصرة، والهداية، والعنوان، والتيسير، والشاطبية، وكذلك رواه من طريق ابن فرح أعني عن الكسائي صاحب التجريد والإرشادين والمستنير، وغيرهم. ورواه عنه بالفتح خصوصا أبو عثمان الضرير وهو الذي في أكثر القراءات ونص على