(وأما الهمز المتوسط) المتحرك الساكن ما قبله فهو أيضا على قسمين:
vol. 2 · p. 41
نافع بالفتح، وكذلك قال: مكي إلا أنه قال: وبالوجهين قرأت. وقال صاحب الكافي: إنه قرأه بالفتح، قال: وبين اللفظين أشهر عنه (قلت) : وبه قرأ الداني على ابن خاقان وابن غلبون: وقال في تمهيده: وهو الصواب، وقال في جامعه: وهو القياس. قال: وعلى الفتح عامة أصحاب ابن هلال وأصحاب أبي الحسن النحاس وأطلق له الخلاف أبو القاسم الشاطبي، والوجهان صحيحان عن الأزرق - والله أعلم -.
فصل
ووافق من أمال بعض القراء على إمالة بعض ذوات الياء فخالفوا أصولهم في إحدى عشرة كلمة، وهي بلى، رأى، مزجاة، أتى أمر الله، يلقاه، أعمى، سوى، سدى، إناه، نأى، رأى فأما بلى " فأماله معهم حيث وقع أبو حمدون من جميع طرقه عن يحيى بن آدم عن أبي بكر. وخالفه شعيب والعليمي ففتحه عنه. وانفرد بإمالته أبو الفرج النهرواني عن الأصبهاني عن ورش، فخالف سائر الرواة عنه " وأما رأى "، وهو في الأنفال فوافق على إمالته أبو بكر من جميع طرق المغاربة، ولم يذكره أكثر العراقيين كأبي محمد سبط الخياط (وأما مزجاة - وهو في يوسف - وأتى أمر الله - وهو أول النحل - ويلقاه منشورا - وهو في سبحان -) فاختلف عن ابن ذكوان في إمالة هذه الثلاثة فروى عنه إمالة: مزجاة صاحب التجريد من جميع طرقه وصاحب الكمال عن طريق الصوري، وهو نص الأخفش في كتابه الكبير عن ابن ذكوان فإنه قال: يشم الجيم شيئا من الكسر، وكذا روى هبة الله عنه والإسكندراني عن ابن ذكوان فروى عنه إمالة أتى أمر الله والصوري، وهي رواية الداجوني عن ابن ذكوان من جميع طرقه نص على ذلك أبو طاهر بن سوار، وأبو محمد سبط الخياط، والحافظ أبو العلاء، وأبو العز، وغيرهم، ولم يذكره الهذلي ولا ابن الفحام في تجريده ولا