(وأما الهمز المتوسط) المتحرك المتحرك ما قبله فهو أيضا على قسمين:
vol. 2 · p. 42
صاحب المبهج عن المطوعي، وروى عنه إمالة: يلقاه الصوري عن طريق الرملي، وهي رواية الداجوني عن أصحابه عن ابن ذكوان. وكذا رواه صاحب التجريد عن النقاش عن الأخفش، وهي رواية هبة الله عن الأخفش أيضا وكل من الفتح والإمالة صحيح عن ابن ذكوان في الأحرف الثلاثة قرأنا به من الطرق المذكورة، وبه نأخذ (وأما أعمى) ، وهو في موضعي سبحان ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى فوافق على إمالتهما أبو بكر من جميع طرقه. ووافق على إمالة الأول أبو عمرو ويعقوب. وانفرد ابن مهران بفتحها عن روح فخالف سائر الناس، وانفرد صاحب المبهج عن نفطويه عن يحيى بإمالة أعمى في موضعي طه، وهو ونحشره يوم القيامة أعمى قال رب لم حشرتني أعمى فخالف الناس عن يحيى (وأما سوى، وهو في طه، وسدى، وهي في القيامة) فاختلف فيهما عن أبي بكر فروى المصريون، والمغاربة قاطبة عن شعيب عنه الإمالة في الوقف مع من أمال، وهي رواية العجلي والوكيعي عن يحيى بن آدم ورواية ابن أبي أمية، وعبيد بن نعيم عن أبي بكر، ولم يذكر سائر الرواة عن أبي بكر من جميع الطرق في ذلك شيئا في الوقف، والوجهان جميعا عنه صحيحان، والفتح طريق العراقيين قاطبة لا يعرفون غيره - والله أعلم -.
. (وأما: إناه) ، وهو في الأحزاب فاختلف فيه عن هشام فرواه عنه بالإمالة مع من أمال الجمهور من طريق الحلواني، وهو الذي لم يذكر المغاربة، والمصريون، والشاميون، وأكثر العراقيين عنه سواه، ورواه الداجوني عن أصحابه عنه بالفتح، وبه قطع صاحب المبهج لهشام من طريقيه، والوجهان عنه صحيحان وبالإمالة آخذ عنه عن طريق الحلواني وبالفتح من طريق غيره. وانفرد الحافظ أبو العلاء عن النهرواني عن عيسى بن وردان عن أبي جعفر بإمالته بين اللفظين لم يروه غيره مع أنه لم يسندها إلا عن أبي العز، ولم يذكرها أبو العز في شيء من كتبه - والله أعلم -.
(وأما نأى) ، وهو في سبحان وفصلت فوافق على إمالته في سبحان فقط أبو بكر، وانفرد صاحب المبهج