أسباب الإمالة)
vol. 2 · p. 136
ما حذف لغيره: فالذي حذف للتنوين ثلاثون حرفا في سبعة وأربعين موضعا باغ، ولا عاد، وكلاهما في البقرة والأنعام والنحل ومن موص في البقرة وعن تراض في البقرة والنساء ولا حام في المائدة ولات في موضعين في الأنعام والعنكبوت ومن فوقهم غواش ولهم أيد كلاهما في الأعراف ولعال في يونس وأنه ناج في يوسف وهاد في خمسة مواضع اثنان في الرعد، وكذلك في الزمر، وآخر في المؤمن وواق في ثلاثة مواضع اثنان في الرعد. وآخر في المؤمن ومستخف في الرعد ومن وال فيها وواد في موضعين بواد في إبراهيم وواد في الشعراء وما عند الله باق في النحل وأنت مفتر فيها وليال في ثلاثة مواضع: مريم والحاقة والفجر وأنت قاض في طه وإلا زان في النور (وهو جاز) في لقمان وبكاف في الزمر ومعتد في ثلاثة مواضع: ق ونون والمطففين وعليها فان في الرحمن وبين حميم آن فيها ودان فيها أيضا ومهتد في الحديد وملاق في الحاقة ومن راق في القيامة، وتتمة الثلاثين هار في التوبة ; على أنه مقلوب كما قدمنا في الإمالة فأثبت ابن كثير الياء في أربعة أحرف في عشرة مواضع، وهي هاد في الخمسة (وواق) في الثلاثة (ووال. وباق) هذا هو الصحيح عنه.
وانفرد فارس بن أحمد من قراءته على السامري عن ابن مجاهد عن قنبل بإثبات الياء في موضعين آخرين، وهما فان في الرحمن (وراق) في القيامة. فيما ذكره الداني في جامع البيان. وقد خالف فيهما سائر الناس. وكأن الداني لم يرتضه فإنه لم يعول عليه في التيسير، ولا في غيره مع أنه أسند رواية قنبل في هذه المؤلفات من هذه الطرق. وانفرد الهذلي في الكامل عن ابن شنبوذ عن قنبل بالوقف بالياء على سائر الباب. وكذا حكاه ابن مجاهد عن قنبل في جامعه، وانفرد ابن مهران عن يعقوب بإثبات الياء في الجميع وقفا، ولا أعلمه رواه غيره، وانفرد الهذلي أيضا عن ابن شنبوذ عن النحاس عن أبي عدي عن ابن سيف كلاهما عن الأزرق