وجوه الإمالة)
vol. 2 · p. 153
الاشتباه صورة (وأما: أم - مع - ما) فإنها كتبت موصولة في جميع القرآن نحو أما اشتملت، أماذا كنتم، أما تشركون.
(وأما إن المكسورة المخففة مع لا) فإنها كتبت موصولة في جميع القرآن نحو إلا تفعلوه، إلا تنصروه.
(وأما كالوهم، ووزنوهم) فإنهما كتبتا في جميع المصاحف موصولين بدليل حذف الألف بعد الواو منهما. وقد اختلف في كون ضميرهم مرفوعا منفصلا، أو منصوبا متصلا والصحيح أنه منصوب لما بينته في غير هذا الموضع، ولاتصالهما رسما بدليل حذف الألف بينهما فلا يفصلان.
والكلمات التي هي غير مطردة فهي، إلا، وإنما وإن المكسورة المخففة مع ما. وأينما، وإن المكسورة المخففة مع لم، وأن لن، وعما، ومما وأمن، وعمن، وكلما، وبئسما، وفيما وكيلا ويومهم.
(فأما: ألا) فإنه كتب متصلا في غير العشرة المتقدمة في الفصل قبله نحو ألا تعلوا علي في النمل، وألا تعبدوا، أول هود. واختلف في موضع الأنبياء كما تقدم.
(وإنما) كتب موصولا في غير الأنعام نحو: إنما نملي لهم وإنما أنت منذر، واختلف في حرف النحل " وإنما " كتب متصلا في غير الحج ولقمان نحو: إلا أنما أنا نذير في ص. وكأنما يساقون، واختلف في أنما غنمتم.
" وإما " موصول في غير الرعد نحو وإما تخافن، وإما نرينك، فإما نذهبن، فإما ترين من البشر أحدا.
(وأينما) كتب موصولا في موضعين فأينما تولوا في البقرة، وأينما يوجهه في النحل، واختلف في النساء والشعراء والأحزاب كما تقدم.
(وإن لم) موصول في موضع واحد، وهو فإلم يستجيبوا لكم في هود.
(وألن) كتب موصولا في موضعين: الكهف والقيامة كما تقدم " وعما " موصول في غير موضع الأعراف نحو عما تعملون، عما جاءك.
(ومما) كتب موصولا في غير النساء والروم نحو مما أمسكن عليكم. مما رزقكم الله، واختلف في المنافقين كما تقدم.
(وأمن)